عمان - الرأي 

حذّرت جمعية أصدقاء البحر الميت من عدم اتخاذ إجراءات حقيقية على الأرض للتعامل ومواجهة التغيرات المناخية التي تطال المملكة، وطالبت بضرورة رفع مستوى الاستعداد للأضرار التي من الممكن أن تنتج عنها . ودعت الجمعية في بيان صدر عنها اليوم الخميس، الحكومة ومجلس الأمة والمؤسسات الأهلية إلى الوقوف جدياً على المشكلات المناخيّة المتعلقة بالأردن والتي يتسارع حدوثها كالتصحر وفقدان أنواع كثيرة من الأشجار والنباتات والأعشاب وهجرة الحيوانات والطيور والفيضانات وما تسببه من تشويه للمنظر العام ومخاطر بشرية سواء في مناطق الاطراف أو في المدن وارتفاع نسبة الهطول المطري بوقت قياسي، اضافة إلى أضرار مالية تطال البنية التحتية . وفي ضوء المخاطر التي بدأت بالظهور، اطلقت الجمعية مبادرة "التغيّر المناخي يؤرقنا" التي تعمل وفق ثلاثة محاور هي : تشجيع الزراعات النوعيّة التي لا تحتاج إلى مياه وتعيش في الصحراء والمناطق الجافة، ثانياً تشجيع تطوير الاقتصاد الأخضر (الطاقة البديلة)، ثالثاً إعادة النظر بالبنية التحتية وتوسيع قنوات التصريف المائي بالاضافة الانتقال إلى قوننة التدوير والاستفادة من مكبات النفايات الصلبة. وقال رئيس الجمعية المهندس سعد أبو حمور، ان المبادرة تهدف إلى تعزيز ارتباط المؤسسات والمواطنين بالمناخ ورفع نسبة الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها والتوقّف عن أي سلوكيات تؤثر على النظم البيئية السائدة وتوعية ودعم المجتمعات المحلية لرفع قدراتها على التكيف مع التغيّر المناخي وتطوير التشريعات المعنيّة بهذا الشأن.

وتستهدف المبادرة المجتمع الاردني مؤسسات ومواطنين الذين هم شركاء في تحقيق ضغط على الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول المناسبة بأسرع وقت ممكن لمواجهة أضرار التغيّر المناخي.