الزرقاء - ريم العفيف

نظمت مديرية ثقافة الزرقاء، في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، بالتعاون مع جمعية الزرقاء للتراث والثقافة، أمسية شعرية تحت عنوان (ليالي ربيع الزرقاء)، للشاعر مقبل المومني(رئيس نادي أسرة القلم الثقافي)، والشاعرة ليلى عريقات.

عرّفت الأمسية التي أدارها الناقد محمد المشايخ، الحضور والجيل الجديد بأطياف جديدة في حركة المشهد الشعري بالزرقاء، فقد اتسمت قصائد الأمسية بتلك الموسيقى الآتية من ايقاع القصائد الشعرية المزنرة بصور ومعاني ودلالات بليغة.

وغلبت مواقف المنعة والإيثار والإعلاء من الوطن وقيم الشجاعة والصمود على مضامين الأمسية، مثلما جاء الإحساس بدفء اللغة العربية وتدفقها السلس البديع بكل جزالة وقوة ومتانة، وهو ما ينم عن امتلاك الشاعرين لمعرفة علم العروض وعلم البلاغة وعلم الجمال.

قرأ الشاعر المومني قصيدتين طويلتين، إحداهما بعنوان(يا صديقي)، والثانية بعنوان(اللص والصرصار)، تعودان لحقبة السبعينيات من القرن الماضي، وفيهما التزام بالهموم الوطنية للأمة في المرحلة التي تلت حرب حزيران1967، ومشاركة للمشاعر والأحاسيس التي تألقت في تلك الفترة على يد جيل من الشعراء يتقدمهم: علي الفزاع، خالد محادين، محمد ناجي عمايرة، د.وليد سيف، محمد سمحان، محمد لافي، محمد القيسي، تيسير السبول.

من جانبها ألقت الشاعرة ليلى عريقات قصائد عكست تجربتها الأكاديمية عندما كانت طالبة في الجامعة الأردنية حيث تخرجت عام 1968، وتجربتها التربوية حيث كانت معلمة في مدرسة إناث الزرقاء الثانوية، وتجربتها الوطنية على ضوء الحروب التي شهدتها المنطقة.

وفي نهاية الامسية كرّمت مساعدة مدير مديرية ثقافة الزرقاء د.منى سعود ورئيس جمعية الزرقاء للتراث والثقافة الشاعر عقل قدح، الشاعرين المشاركين في الأمسية.