موسكو - رويترز

يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ميناء فلاديفوستوك الروسي يوم الخميس لبحث المواجهة الدولية بشأن برنامج بيونجيانج النووي.

وقال محللون إن هذه الزيارة جزء من جهود كيم لحشد دعم خارجي بعد انهيار ثاني اجتماع قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في فيتنام في فبراير شباط وما يعنيه ذلك من عدم تخفيف العقوبات عن كوريا الشمالية.

وقال المعاون بالكرملين يوري أوشاكوف إن تلك ستكون أول قمة بين بوتين وكيم وإن الخلاف النووي وكيفية حله سيكون الموضوع الرئيسي على جدول أعمال الزعيمين.

وقال أوشاكوف "استقر الوضع إلى حد ما حول شبه الجزيرة خلال الأشهر القليلة الماضية وذلك إلى حد كبير بفضل مبادرات كوريا الشمالية لوقف تجارب الصواريخ وإغلاق موقعها للتجارب النووية.

"روسيا تنوي المساعدة بأي طريقة ممكنة لتعزيز هذا التوجه الإيجابي".

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الثلاثاء إن الزيارة ستتم قريبا لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن موعدها ومكانها.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إن كيم تشانج سون كبير مساعدي كيم شوهد في فلاديفوستوك يوم الأحد.

وفلاديفوستوك أقرب مدينة روسية كبيرة للشريط الحدودي الضيق الذي تتقاسمه روسيا وكوريا الشمالية ويمكن الوصول إليها من الحدود بالقطار وهو وسيلة المواصلات الدولية المفضلة لكيم.

وتشارك روسيا منذ سنوات في الجهود الرامية إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي. وشاركت موسكو فيما يسمى بالمحادثات السداسية إلى جانب الكوريتين واليابان والولايات المتحدة والصين والتي عقدت آخر مرة في 2009.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها علمت أن جدول الأعمال سيتضمن العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية ونزع السلاح النووي والتعاون الإقليمي.