عمان - أمل نصير

تنشغل الكاتبة سمر الزعبي بإجراء عدد من التعديلات على مجموعتها القصصية الجديدة قبل اصدارها. اضافة لعملها على رواية كانت قد انتهت منها منذ مدة، إلا أنها ارتأت إعادة كتابتها وصياغتها من جديد.

(الرأي) التقت الكاتبة الزعبي في هذا الحوار:

ما هي آخر مشاريعك الكتابية التي تعملين عليها؟

آخر مشاريعي في الكتابة؛ مجموعة قصصية أنهيت كتابتها قبل سنتين، وأقوم بالتعديل عليها في الوقت الحاضر، كما أعيد كتابةَ وصياغةَ رواية كنت قد انتهيت منها منذ سنوات طويلة، ولم يسعفني الوقت للنظر بها سابقًا.

ما آخر قراءاتك؟

مجموعة قصصية بعنوان «مرايا قصصية» جمعت 77نصًّا لـ 77 كاتبة عربية، من كافّة أنحاء الوطن العربي، إضافة إلى عدد آخر من لوحات لفنّانات تشكيليّات.

آخر كتاب اشتريته، وهل قرأته؟

رواية «إرادة الله»، وهي رواية تاريخية لعقيل أبو الشعر، ترجمة د. عدنان عبد الحميد كاظم، تناولت عاداتٍ شرقية معاصرة، ضمن حدود الزمان التي أطلت الرواية من نافذتها عام 1917، وفظائع الاستبداد التركي في فلسطين (مكان الرواية: الجليل، والقدس، وطبريا)، وتحمل الرواية هاجس الشباب المهاجر، وعاطفتهم تجاه الوطن والأهل.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال: قرأت جزءاً يسيرًا منه.

ما آخر كتاب وصلك كإهداء من صديق لك؟

رواية «كأنّه الموت» للروائي الدكتور نائل العدوان.

آخر مقالة ثقافية قرأتها، وما انطباعك عنها؟

لا أستطيع أن أقول إن هذه المقالة هي الأخيرة، أو تلك، لأنّي قرأتها معًا، وفي الوقت نفسه: (الهروب من الألم، كان لنا في الشرق بوابة، بتروح لحالها)، للكاتب أحمد حسن الزعبي.

المقالة مكتوبة من القلب، تحاكي الواقع، وتعبّر عن الوجع العام، سلسة وصادقة، الواحدة منها تشبه الغَزْل، إذ ترتبط أحداثها مع بعضها البعض، فإن نُقضت واحدة تداعى الهيكل العام، وأخيرًا، وما يعجبني، الخاتمة التي لا تمتُّ للأحداث بِصِلَة في غالب الأحيان، لكنها تتصل بها في الحالة، أو المعنى المنشود.

رؤيتك للمشهد الثقافي الأردني في الوقت الراهن؟

نبدأ بالقراءة، فهي انطلاقته، ووجهه الأول، كما أنها نشاطٌ أزلي مارسه الإنسان، وأرى توجّهًا نحو القراءة في الأردن. كما تنتشر المؤسسات، والأندية، والجمعيات الثقافية، وتُقام ورشاتٌ تدريبية في مجال الكتابة الإبداعية، كما أن المقررات المدرسية باتت تُعنى بهذا الشأن، وبتنمية القدرات على الكتابة أكثر من السابق.

تُقام معارض الكتاب بشكلٍ رسمي، وشعبيّ أيضًا، تنظمها مؤسسات ثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، دور النشر في الأردن في تزايد مستمر، أمّا المنتديات فلا تتّسم جميعها بمستوى ثقافي جيد، وتفتقر بعضها إلى التنظيم، وتقديم الأعمال الأدبية التي تستحق.

كما اتضح أثر الربيع العربي على الحراك الثقافي في الأردن، وساهم في تنمية الوعي الفكري لدى فئات المجتمع، وفي تنمية المشهد الثقافي، والبرامج النهضوية.

يذكر ان الكاتبة سمر الزعبي، مواليد السلط، حاصلة على بكالوريوس صحافة وإعلام، فرعي: لغة عربية وآدابها من جامعة اليرموك. عضو رابطة الكتاب الأردنيين، عضو مختبر السرديات الاردني، شاركت في: ورشة الكتابة الإبداعيّة/ حقل القصة/ موقع سواليف الإخباري، ورشة محترف الكتابة بإدارة الروائية سميحة خريس، وورشة الكتابة للطفل، أقامتها مؤسسة عبد الحميد شومان، وغير ذلك كثير.

حاصلة على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين لغير الأعضاء/ حقل الرواية/ المركز الثالث. وجائزة سواليف الأدبية/ القصّة القصيرة/ المركز الأوّل. وتمّت ترجمة نص (وأخيرًا) عن طريق مسابقة ألف ليلة وصحوة للقصّة القصيرة إلى الّلغة الإنجليزيّة والإسبانيّة.

صدر لي: مجموعتان قصصيّتان: (تنازلات), و(شيءٌ عابر). وكتب مشتركة: تقاسيم، تباشير، مرايا قصصية الذي جمع 77 كاتبة عربية من أنحاء الوطن الوطن العربي كاملة.