عمان - الرأي

شيعت الاسرة الاعلامية والثقافية، وجمع من المواطنين، وعائلة الفقيد، أمس جثمان المرحوم الكاتب الصحفي طارق مصاروة، من كنيسة الخلود الى مثواه الاخير في مسقط رأسه مدينة مادبا.

وكان الفقيد قد انتقل الى رحمة الله تعالى أول أمس، بعد حياة حافلة بالعطاء الصحفي امتد لأكثر من ستين عاما، قضى جلها كاتبا سياسيا في (الرأي).

عمل المرحوم مصاروة في الاذاعة الاردنية، ومديرا للبرامج فيها، ثم ترأس الدائرة السياسية في وزارة الاعلام، ورئيسا لتحرير صوت الشعب، ومديرا لشركة الانتاج التلفزيوني، وعين وزيرا للثقافة ثم عضوا في مجلس الاعيان، وبعدها عاد كاتبا في (الرأي) حتى اقعده المرض.