عمان - الرأي

تتواصل في مسرح الشمس فعاليات مهرجان عمان جاز في دورته الثامنة بمشاركة عازفين أردنيين وعرب وعالميين.

والى جوار عروض المهرجان الرئيسية على مسرح الشمس، هناك العديد من الحفلات الموسيقية في أماكن مختلفة منها مهرجان موسيقي في الهواء الطلق تحت عنوان «موسيقى عالدرج».

مهرجان عمان جاز هو فعالية مخصصة لموسيقى الجاز، تنظمه مؤسسة أورانج ريد، وهو من أوائل المهرجانات المستقلّة في العاصمة، يهدف الى ضم جميع محترفي الجاز للعمل معا، وجذب المستمعين المحليين، ويرنو القائمون على المهرجان الى توسيع رقعة انتشاره عالميًا وخلق فرص للتبادل الثقافي الدائم، وهو يحتفي بالإبداع وتنوع الثقافات والحوار فيما بينها.

تقدّم فعاليات المهرجان قوالب متنوعة من موسيقى الجاز، وذلك بدعم من الإتحاد الأوروبي من خلال المعهد الفرنسي، معهد سيرفانتس ومعهد غوتة الألماني بدعم استراتيجي من وزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة وأمانة عمان الكبرى.

ومن بين الفنانين المشاركين بالمهرجان: مطربة الجاز ميشيل راوندز وهي ايضا مخرجة فنية للمهرجان عرفت بأسلوبها الخاص في الغناء والارتجال بحيث يمكنها من التنقل بين طبقات الصوت المختلفة بشكل متقطع تبدو فيه روعة الأداء التلقائي.

وتعزف الفنانة المصرية بلقيس على آلة العود على المسرح مثلما تقوم بالعزف على أكثر من آلة موسيقية بالتتابع ويسجل كل عزف على حدة، وتمتلك أسلوب شرقي تقليدي طوّرته ليشمل الموسيقى الإلكترنية والروك بشكل احترافي.

وفي قائمة الفعاليات هناك اسماء للعازفين: دانييل إردمان (ساكسفون)، وفونسو كوتوا (تشيلو)، وجيم هارت (فايبرافون)، في حين يقدم خافيير ديفينا عازف آلة الكونتراباص ويستخدم الآلات الإلكترونية في عروضه الحية بمهارة وافتتان بديع.

كما يقدّم الفنان الأردني عمر الفقير الذي أنشأ أول فرقة لموسيقى الجاز في الأردن، الوانا من موسيقى الجاز وهو سجل أول ألبوم جاز أردني-أميركي مشترك باسم «انسجام الصحراء» مع عازف الساكسفون الراحل نوح هوارد وهو أحدث ألبومات عمر، التي أبرزت كلا من: ديف ويكل وتوم بركلين وعمر حرب وعلاء فقير، وهناك المغني ريجمور جوستافسون بصحبة كارل هوبر عازف باص وبوكارلسون عازف بيانو وكريس مونتجمري عازف الإيقاع

ومن الأردن يشارك يعقوب أبو غوش وناصر البشير ويزن صرايرة وهو مغني أردني إضافة إلى كونه كاتب أغاني استطاع أن يدمج بين الموسيقى البدوية والعربية المحيطة والموسيقى الإلكترونية في عوالم مدهشة ورائعة من الجمال.

ومن سوريا يجيء إبراهيم كيفو بغناء يكشف عن التعددية الرائعة لمنطقة ما بين النهرين حيث العرب والآشوريون والكلداني والكرد والسريان والأرمن وهم يتشاركون في الأغاني والموسيقى.