دير السعنة - ناصر الشريدة

يشهد طريق مدرسة دير السعنة الثانوية للبنين، دمارا كبيرا غيب كثيرا من معالمه، جراء اعمال حفريات خط مياه وادي العرب، حيث يعد حيويا ومخرجا للمركبات القادمة من لواء الطيبة باتجاة لواء الكورة واربد وعمان.

وقال مواطنون ان اعمال الحفريات التي مضى وقت على تنفيذها، دمرت الطريق وزادت من خطورة المرور عليه وعلى سلامة المواطنين، بسبب وجود مدرسة ثانوية للبنين فيها نحو ٤٠٠ طالب وعدد من المنازل.

واضافوا ان الاراضي الواقعة على جانبي الطريق، يعاني مالكوها من الوصول اليها واستغلالها بالزراعة، بعد ان انخفض منسوب الطريق بمعدل (٥٠) سنتمرا، ويصعب على الاليات الزراعية الدخول اليها، علاوة على وجود حفريات عميقة بالقرب من المدرسة ارتوت بمياه الامطار الاخيرة.

واكد رئيس مجلس محلي بلدة ديرالسعنة محمد فوزي الهياجنة، ان الشركة المنفذة لخط جر مياه وادي العرب، تعهدت لبلدية الطيبة الجديدة عند مباشرتها الحفريات منذ شهر باعادة انشاء وتعبيد الطريق على سعته وتركيب العبارات الواقعة عليه التي تخدم منازل المواطنين، وعمل ربراب على طوله منعا لدخول مياه الامطار للمدرسة والمنازل المجاورة، وتصريفها الى الوديان المجاورة حتى لا تشكل خطورة على المواطنين وممتلكاتهم.

واضاف، ان فرق طوارئ البلدية ومنطقة دير السعنة قامت خلال هطول الامطار الاخيرة على تصريف المياه ومنعها من الوصول للمنازل المجاورة للطريق، اضافة الى اغلاق الطريق امام المركبات بالتنسيق مع شرطة غرب اربد حرصا على سلامة المواطنين ومركباتهم، لافتا الى وجود متابعة دائمة مع الشركة المنفذة.

واشار الهياجنة الى ان اعمال الحفر التي تتم تحت جسم الطريق المتقاطع مع الطريق العام مع لواء الكورة، يهدف الى مد انابيب المياه دون اجراء حفريات لسطحه، بحيث تنفذ الى الجهة المقابلة، ثم تأخذ مسارها الى طريق البترول المار بالاجزاء الشرقية من بلدة دير السعنة.