مقديشو- الأناضول 

اتهم الرئيس الصومالي، محمد عبدالله فرماجو، المعارضة بتقويض كيان الدولة بدلا من المشاركة في جهود بنائها.

جاء ذلك في افتتاح مؤتمر علماء الصومال، الذي انطلق الأحد، ويستمر 3 أيام، بحضور علماء صوماليين، من الداخل والخارج، إلى جانب وزراء وبرلمانيين.

وقال فرماجو إن الصومال يواجه منذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991 تحديات كثيرة تمثلت في “الأفكار المتشددة والمعارضة الهدامة، إلى جانب التدخلات الأجنبية التي تقوض جهود تحقيق مصالحة بين مكونات المجتمع”.

وتابع: “نحن نرحب بالمعارضة البناءة ونتقبل انتقاداتها في جميع المجالات، لكن عندما تعارض لتقويض كيان الدولة، من أجل تحقيق مصالح شخصية دون تقديم نصائح أو حلول تصبح المعارضة تحديا لترسيخ نظام الدولة”.

وفي ديسمبر/كانون أول الماضي، قدم 92 نائبا معارضا في البرلمان الصومالي (من إجمالي 326 نائبا)، مقترحا بسحب الثقة من فرماجو؛ حيث يتهمون حكومته بالتدخل المفرط في شؤون إدارة الأقاليم الفيدرالية، ومحاولة إفشال الحكومات المحلية.

ويتناول المؤتمر ملفات عدة، أهمها ملف “المصالحة الوطنية”، و”الوسطية ودورها في الحد من الأفكار المتشددة” إلى جانب “الأمن الفكري” و”دور العلماء لحماية مذهب ووحدة صف الأمة”.

ويهدف المؤتمر الذي نظمته الحكومة الصومالية لأول مرة، إبراز دور العلماء في توعية المجتمع ومساهمتها في مشاركة جهود بناء الدولة الصومالية.