القدس المحتلة - الرأي



أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، امس، مع بدء عيد الفصح اليهودي، عن رفع حالة التأهب في صفوف جميع عناصرها وقوات الأمن المختلفة في جميع أنحاء المناطق خشيةً من أي أحداث أمنية.

وأكملت قوات الأمن الإسرائيلية في منطقة الخليل بالضفة الغربية استعداداتها لعيد الفصح، ومن المتوقع أن يقوم عشرات الآلاف من الإسرائيليين بزيارة هذه المنطقة خلال أيام العيد السبعة.

الى ذلك، ذكرت أسبوعية «كول هعير» العبرية أن رجل الأعمال رامي ليفي سيقيم فندقاً جديداً في متنزه قصر المندوب السامي الواقع على جبل المكبر في القدس الشرقية، وذلك بتكلفة تقدر ب١٥٠مليون شيقل.

ويقيم ليفي صاحب شبكة تسويق واسعة الفندق بالتعاون مع رجل الأعمال آفي موردوك وسيضم الفندق حوالي ١٨٠ غرفة ووحدة استيطانية.

وإشترى موردوك وليفي الأرض قبل حوالي العامين من مؤسسة «أراضي إسرائيل» بمبلغ ١١ مليون شيقل. وعمل الاثنان خلال السنوات الماضية من أجل الحصول على الرخص المطلوبة لإقامة الفندق الذي سيوضع حجر أساسه الشهر القادم وسيبدأ بناؤه بعد شهرين ومن المتوقع إنتهاء البناء خلال ثلاث سنوات.

من جهة اخرى، اصيب شاب بجراح حرجة ظهر امس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز زعترة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن، وقال شهود عيان: إن مركبات إسعاف تابعة للاحتلال هرعت إلى منطقة حاجز زعترة جنوب نابلس بعد سماع صوت إطلاق نار.

وأكد شهود أن الاحتلال أغلق حاجز زعترة من جميع الاتجاهات في حين شوهدت أكثر من مركبة إسعاف في المكان.

وزعمت إذاعة الاحتلال أن شابا فلسطينيا أصيب إصابة خطرة جراء محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز زعترة.

وقالت مصادر محلية: إن الشاب المصاب هو عمر عوني يونس، من بلدة سنيريا بقلقيلية.

وأشارت المصادر إلى أن عمر يبلغ من العمر عشرين عاما؛ حيث أُبلغ عن هويته رسميًّا وحالته الحرجة الناجمة عن إصابات بالجزء العلوي من الجسد.