عجلون - موزه فريحات

قال مدير ثقافة محافظة عجلون سامر فريحات: أن الثقافة تعد مصدرا مهما من مصادر تحقيق الأمن الوطني لان عناصر ثقافة الأمة تمثل الجوامع المشتركة بين الناس ومصدرا للتلاحم والتماسك داخل المجتمع تزيد من حصانته وقدرته على الصمود أمام التحديات والأخطار والأزمات.

وبين فريحات في المحاضرة التي نظمتها مدرسة الجبل الأخضر الثانوية للبنات في محافظة عجلون مؤخرا، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي، وحملت عنوان «الثقافة وترسيخ الهوية الوطنية»، أن للثقافة دوراً كبيراً في تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي المحافظة على الأمن الاجتماعي ووحدة الأمة، إلى جانب أهميتها في المحافظة على الهوية الوطنية. مشيرا إلى أن الأمم التي حافظت على ثقافتها وانشغلت بالهم الثقافي نالت حظا وافرا من التقدم.

وأكد الفريحات ان التسلح بالعلم والمعرفة كوسيلة وغاية لحماية وتعزيز الهوية الوطنية، واستخدام العقل والمنطق من أجل إحداث نهضة ثقافية تجمع ولا تفرق، شعارها الانفتاح والحوار والتكامل في الداخل والخارج، هو الوسيلة الأمثل لصنع مستقبل أفضل لهذه الأمة.

وأشار إلى أن ترسيخ مفهوم الانتماء العربي والإسلامي لا يمثل مفهوما عرقيا او عنصريا بل يمثل هوية ثقافية موحدة؛ ففي العروبة تلعب اللغة العربية دور المعبر عن الثقافة العربية والحفاظ على تراثها و الانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى.

وأضاف أن العمل الثقافي من خلال وسائله المختلفة يستطيع أن يعزز القيم الايجابية التي لا يستغنى عنها المجتمع والتي تصب في خدمة الوطن وتعزيز آمنه وقوته وتماسكه ومن هذه القيم الإخلاص والانتماء وحب الوطن والإيثار والتسامح والتعاون وتقديم المصلحة العامة على الخاصة واحترام القوانين. مبينا أن الثقافة هي التي تعزز الدافعية لدى أبناء المجتمع للتقدم والتطور والإبداع.

من جانبها أكدت مديرة المدرسة ابتسام الزغول ان الامم والشعوب المختلفة دأبت على التمسك والاعتزاز بثقافتها وتاريخها وتراثها والعمل على إبراز عناصر الجودة والتفوق لديها. مشيرة إلى أن الهوية الوطنية هي الأساس في عملية الانتماء والمواطنة.