عمان - الرأي

استضاف منتدى الرواد الكبار أول من أمس الكاتبة هدى أبو غنيمة في ندوة بعنوان «الموروث الشعبي الشفوي:نساء من الأردن»، أدارتها المستشارة الثقافية القاصة سحر ملص.

البشير قالت ان ابو غنيمة تتناول في هذه الندوة جانباً مهماً في حياتنا الأردنية وهو الموروث الشعبي الشفوي «نساء من الأردن»، لتكشف المستور عن حياة ثلة من النساء الشجاعات اللواتي سطرن قصصاً من البطولة والتضحية على جبهة التاريخ بمواقفهن العظيمة.

من جانبها أشارت أبو غنيمة الى ان «مصطلح الموروث الشفوي»، يدل على كل ما يتناقله الناس شفاهة، رأسيا عبر الزمان من جيل إلى جيل، وأفقيا من مكان إلى آخر، ولكن هو التجربة الإنسانية، سواء ما ابدعه المخيال الشعبي أو تناقلته الأجيال من قصص وأشعار وأغان، ووقائع تداولها الناس عبر الزمن وأسقطوا عليها أمنياتهم وأحلامهم ومشاعرهم، وهم يضيفون إليها أو يعيدون صياغتها.

واستعرضت ابو غنيمة رواياتان شفويتان من منطقة شرقي الاردن تتناول حياة «قطنة السردية»، الاولى حكاية الرحالة والصحافي الاميركي"وليم سيبروك»، في كتابه «مغامرات في جزيرة العرب»، والاخر حكاية الدبلوماسي الاردني د. كليب سعود الفواز التي جاءت في كتابه «أمراء حوران آل الفواز مشايخ السردية».

ورأت ابو غنيمة ان هناك فرق بين الروايتين لحكاية قطنة بعين الغريب وبعين المحب؟ مشيرة الى ان القرن التاسع عشر، يعد قرن الاستشراق بلا منازع، الذي أثث الخيال الغربي بخصوص الشرق، تلك الصور، التي تعاقب على ترسيخها كل من «غوته ونرفال وهوغو وشاتو بريان وفلوبير»، حيث سار هذا الاتجاه الاستشراقي الرومانسي جنبا إلى جنب مع الاستشراق المتخصص، الذي ينظم نفسه عبر مؤسسات ودوريات علمية وأكاديمية رصينة وتصدر الواجهة علماء راسخون في الشرق.