عمان - الرأي

الفيصلي والمنشية والرمثا يلحقون ركب المتأهلين

عمان - الرأي

لحقت فرق الفيصلي ومنشية بني حسن والرمثا بالفرق الخمسة التي سبق وتأهلت لدور الثمانية من بطولة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم بعد اختتام منافسات دور الـ 16.

أمس فاز الفيصلي على الخالدية بنتيجة 4/0 في مباراة جرت على ستاد عمان الدولي، ليضرب بالتالي موعداً في الدور القادم مع العقبة الذي كان تجاوز بلعما 4/2 بفارق الركلات الترجيحية، فيما عبر الرمثا محطة ضيفه البقعة بنتيجة 4/1 بفارق الترجيح بعد التعادل 1/1 في الوقت الأصلي من اللقاء الذي جرى على ستاد الملك عبدالله الثاني، لينتقل كذلك إلى ربع النهائي لمواجهة منشية بني الذي بدوره أقصى شباب الأردن بالفوز عليه 2/0 في مواجهة شهدها ستاد الأمير محمد.

وكان أم القطين وضع نفسه في دور الثمانية بعدما تخطى الصريح 3/1، ما سيجعله بالتالي يقابل الكرمل الذي تأهل عقب فوزه على السلط 4/2 بفارق الركلات الترجيحية، بينما سبق للأهلي وأقصى الجزيرة بهدف دون، ليواجه الوحدات الذي تجاوز اليرموك بصعوبة 2/1.

الفيصلي (4) الخالدية (0)

عمان - محمود اللوانسة

فرض الفيصلي تواجده في منطقة منافسه الخالدية مبكراً، لتطبيق مخططاته، وكان يتناقل الكرات بكل سلاسة في كل أنحاء الملعب، فيما اضطر الخالدية، الذي دخل بتشكيلة ركزت على التواجد في منتصف الملعب، العودة للمواقع الدفاعية لإغلاق جميع الطرق أمام المنافس والحفاظ على الشباك نظيفة.

استمر الفيصلي في تقديم أداء نموذجي رائع ونجح في التقدم بالدقيقة السادسة بعد توغل عمر هاني بالكرة قطعت منه أمام احمد العرسان الذي لم يتأخر في تسديدها بنجاح على يسار الحارس.

وبعد الهدف واصل الفريق على نفس النهج باحثاً عن التعزيز حتى حصل عليه بهدف خليل بني عطية من عرضية العرسان ارتدت من الحارس وأحدثت دربكة وصلت الأول ووضعها في الشباك.

قوة الفيصلي كانت الأساس في تحركاته وتقدمه، وصار يتحرك بكل أريحية حتى نجح في منع وصول الكرة لمرماه، ونجح في بناء الكثير من الفرص لكنها كانت تُبعد من أمام مرمى المنافس الذي تواجد أمامه اغلب لاعبي الفريق، لكن عرضية العرسان مجدداً كانت مرسومة ورائعة حطت على رأس المحترف هشام السيفي محرزاً ثالث الأهداف.

عانى الخالدية في مجاراة «متصدر الدوري»، وفشل في التقدم وبناء الهجمات، حتى الدخول في الدقائق العشر الأخيرة من زمن الشوط الأول، التي تراجع بها الفيصلي ما سمح للضيف بالتحرر والتقدم بالكرة والتسديد دون أي خطورة.

ظهر الخالدية يقظاً مع بداية احداث الشوط الثاني وخاصة في الواجبات الدفاعية، ومع تأخره بثلاث اهداف رفع من أداءه في الهجوم وصار يتناقل الكرات ويتقدم بها لولا دفاعات الفيصلي التي وقفت أمام ذلك، لكن سرعان ما عاد الفيصلي لنهج الشوط الأول.. يهاجم والخالدية يدافع، حتى حصل على رابع أهدافه عبر خليل بعدما مرر له محمد بني عطية كرة متقنة أودعها بسرعة في الشباك.

وبعد الهدف لم يحمل الوقت المتبقي من المباراة اي أحداث جديدة حتى أعلن الحكم صافرة النهاية.

منشية بني حسن (2) شباب الأردن (0)

الزرقاء - شاكرالخوالدة

بحث شباب الأردن مبكراً عن هدف يريح به الأعصاب وشكل طوقاً في وسط الميدان سعياً لإيجاد طريق يمهد له التسجيل.

على الجهة المقابلة، سد المنشية الطريق أمام الشباب ليغيب طيلة الثلث الأول عن التقدم ويكتفي بالدفاع، قبل أن يفتتخح هو التسجيل المفاجئ من ركنية قابلها أبو عبطة بالشباك.

عدا الشباب يبحث من جديد وزاد من طلعاته الهجومية في محاولة لتموين رأس الحربة بالكرات من العرض والعمق، إلا أن المنشية بقي ثابتاً وشكل جداراً دفاعياً لمنع الخطورة عن مرماه، واكتفى بالكرات المضادة واستطاع تجير الشوط له متقدما بهدف.

دخل الشباب الحصة الثانية بنشاط وسيطرة واضحة وكثف الضغط داخل ملعب الخصم باحثاً عن التعديل، المنشية بدوره وبتعليمات واضحة إغلاق الملعب وعكس الكرات جميعها إلى ملعب الخصم.

واصل الشباب محاولاته للتعديل معتمداً على بناء الهجمات من العمق، التي أبطلها دفاع المنشية، الذي كاد أن يعزز النتيجة قبل أن يتخلى نوعاً ما عن تحفظه الدفاعي ويبدأ عملية الإسناد من الأطراف، عبر الحوراني وعدي شديفات، ما أجبر لاعبي الشباب العودة إلى مواقعه الخلفية، وفي هذه الأثناء سدد أبو خويلة كرة ثابتة عزز بها تقدم المنشية بهدف ثان.

وبعدما اندفع لاعبو الشباب للتعويض أغلق المنشية الملعب وصعّب الامور على منافسه الذي توقفت محاولاته دون ان تغير من النتيجة أي شيء.

البقعة (1) 1 الرمثا (1) 4

عمان - عودة الدولة

كاد مهاجم البقعة محمد عبد المطلب ان يفتتح التسجيل لولا أن سبيع الحصني أبعد الكرة لتكن بمثابة الانطلاقة الهجومية مبكراً، ليرد محمد أبو زريق للرمثا ويتدخل سعد الروسان، وتلك المجريات كانت عنوان الدقائق الأولى.

حاول الرمثا إمساك منطقة العمليات بحضور ابراهيم الخب وسائد الخزاعلة وحسان الزحراوي، قابله نشاط البقعة من خضر الحاج وعدنان عدوس واحمد ياسر وانطلاقات أحمد أبو كبير، وسدد الخب كرة قوية وأبعدها حارس المرمى انس بن طريف.

خيم الهدوء قليلاً على المجريات وإن كانت الاجتهادات الفردية عنوان الألعاب، وسعى الزحرواي وابو زريق، وتم تجريب الفرديات بحثاً عن الحلول والمباغتة دون جدوى، ذلك أن هادي الحوراني مدافع الرمثا أبعد الكرات قبل الخطر على مرمى رأفت الربيع، وتوغل عبد المطلب مراراً وتكراراً على مشارف الجزاء، وتعددت الركنيات دون استغلال.

ورغم التوقعات بالذهاب إلى الاستراحة والنتيجة سلبية، إلا أن مهاجم البقعة حاتم أبو خضرة عكس كرة خطيرة أخذها ياسر وسددها بقوة اصطدمت بظهير الرمثا محمد الداود على يسار الربيع مفتتحاً زيارة الشباك عند الدقيقة (43).

حاول الرمثا العودة ومرت رأسية الخزاعلة جانبية في انطلاق الحصة الثانية وضغط للتعديل ليقطع ياسر ورفاقه الكرات وبناء الهجمات المرتدة، حتى أنه ترك مساحات خالية بملعبه مع مرور الوقت، وظهرت التبديلات لتنشيط المناطق الأمامية، وجرب لاعب الرمثا محمد خير الكرات المباشرة، ونجح البقعة من وقف ذلك عن طريق إيهاب الخوالدة والروسان.

شهدت المجريات بالربع ساعة الأخير تكثيف المحاولات، وأراد البقعة التعزيز وحاول الرمثا عبر خالد الدردور، وأرسل الحصني ركنية تابعها يوسف أبو الجزر رأسية متقنة بالمرمى مدركاً التعادل (82)، ومر الوقت المتبقي على ذات النتيجة.

وتم اللجوء للركلات الترجيحية لحسم الفوز التي ابتسمت للرمثا عندما سجل له سائد الخزاعلة ويوسف أبو الجزر وخالد الدردور ومحمد الداود وللبقعة محمد أبو حشيش وأهدر أحمد أبو كبير وذياب غديان.