السلط _ اسلام النسور تصوير أحمد العواملة

اكد العين طاهر المصري وقوف الشعب الاردني خلف القيادة الهاشمية وموقفه من المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

ودعا الى ضرورة التصدي لكافة المخططات التي تستهدف القدس الشريف والمقدسات الاسلامية بحشد الهمم والوقوف صفا واحدا وبخندق واحد بتلاحم الشعب الاردني وقيادته الجريئة.

واشار خلال مشاركته بمهرجان ابناء عشائر العواملة للدفاع عن بيت المقدس التأكيد على الوصاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية والمسيحيةفي القدس وذلك بديوان عشيرة العواملة بمنطقة زي

بحضور مستشار الرئيس العراقي لشؤون العشائر سعد الحمداني.

بعنوان "القدس واكناف بيت المقدس والوصاية الهاشمية" ان الاردن وفلسطين يمران بمرحلة مفصلية كون الاردن هو الوحيد الذي لا يزال يقف صخرة بوجه كل من تسول له نفسه التعدي على المقدسات الاسلامية والمسيحية.

واستعرض العين فايز الطراونة تاريخ الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية منذ عام 1924م موجها رسالة للمشككين لمراجعة ضمائرهم وحقائق التاريخ داعيا الى مناصرة جلالة الملك عبد الله الثانيوعدم تركه وحيدا في الساحة لمناصرة القدس .

وقال المطران خريستوفورس وجودنا والتفافنا حول القيادة الهاشمية رساله نوجهها للعالم باننا اصحاب حضارة قيم ورسائل روحيةوعيش مشترك وأخوة وسلام ومحبة لتؤكد ان التوقيع الاخير ليس ل ترامب او غيره من زعماء العالم وانما هو لله عز وجل.

ولفت الى اهمية البعد الشرعي للوصاية الهاشمية في استمراريتها وعدم المساس بها والذي يمس القانون ويمس ارادة الله.

واكد الوزير السابق توفيق كريشان بان جلالة الملك لم يتوانى يوما في تقديم الغالي والنفيس في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية ليعلن ان القدس خط احمر كون الوصاية هاشمية تاريخية اردنية مطالبا دول العالم للارتقاء من مستوى الشجب والاستنكار الى مستوى الفعل والمبادرة.

كما أكد الوزير السابق مجحم الخريشا أن الوصاية الهاشمية هي حق قومي الشرعي تركه به منذ الحسين بن علي طيب الله ثراه الذي رفض التخلي عن القدس إلى عبد الله الأول شهيد الأقصى واستمر الحسين من بعده بالدفاع عن القدس والأقصى وصلتها في معاهدة السلام واستلم الراية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي ناضل ويناسب ومن معه شعبا وحيدا دولة ومؤسسات هي وصاية الهاشميين التاريخية على المقدسات الأقصى وطنية القيامة .

وأضاف نملك الحق الشرعي والقانوني والمؤسسات الدولية معنا ونحن نقول لجلالة الملك ونحن معك اليوم وغدا والى الأبد.

واشار الاب نبيل حداد الى ان الاردنيون سيبقون خلف القيادة الهاشمية ويلتقون على التوحيد والوحدة ويتحدون بالمواقف حيال القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية .

واوضح الاب حداد ان القدس ليست قضية حجارة وآثار على اهمية قداستها وحرمتها وانما هي حق لله لا بد ان يراعى حقها وحق بنيها واصحابها والمؤمنين مشيرا الى ان القدس قضية الايمان والانسان وكرامة الاوطان مع رفض المساس بالقدس والوطن البديل والتوطين.

والقى رئيس بلدية السلط الكبرى خالد خشمان كلمة ترحيبية اكد فيها على ان الدين الاسلامي يسعى الى العدل والمساواة والاخوة ونبذ الفرقة والوصاية الهاشمية ليست امر جديد على الهاشميون .

واشار المهندس خشمان الى ان اضاؤة 2ص الف شمعة في شارع القدس عربية وشارع الحمام مساء امس الاول بمشاركة عربية واسعة ما هو الا لايصال رسالة بان الاردنيون لا يقبلون التفاوض ولو على شبر واحد من فلسطين.

والقى جهاد العواملة كلمة ابناء الشهداء موجها رسالة لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين قائلا " على الحق صادق القول والافعال ونحن نرفع الرايات والاعلام .

واشار الزميل الاعلامي ابراهيم العواملة الى ان موردنا هاشمي وان شحت الموارد دافعه هاشمي طهور رفع شأن الوطن وجعل لها مكانة بين الاوطان مكانة متميزة.

وفي ختام المهرجان اصدر ابناء عشائر العواملة والمشاركين من ابناء الوطن بيانا اكدوا فيه التفافهم حول القيادة الهاشمية وان جلالة الملك هو حامي المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف وهي حق غير قابل للنزع ولا التنازع رافضين الوطن البديل والتوطين والتخلي عن القدس وهي ثوابت وطنية غير قابلة للنقاش ولا التفاوض.

واشار البيان الى ان الوحدة الوطنية مصانة ولا تقبل القسمة والظروف المحيطة بالاردن تستدعي التفكير العميق وحفظ الطاقات وتوفير الجهد الكلي لتأييد جلالة الملك والوقوف خلفه بكل حزم وثبات.

وكان رئيس الهيئة الادارية لديوان عشيرة العواملة الدكتور سمير العواملة قد القى كلمة ترحيبية اكد فيها على ان المهرجان يأتي تأدية للواجب وليؤكد وقوف ابناء عشاىر العواملة وابناء الوطن خلف القيادة الهاشمية والتأكيد على موقف جلالة الملك تجاه المقدسات الاسلامية