معان ـ هارون آل خطاب

شكا مواطنون في مدينة معان، من قيام أشخاص بإلقاء انقاض البناء والنفايات المختلفة بشكل عشوائي في اماكن متفرقة داخل المحافظة وعلى اطرافها، مستغلين عدم رقابة الأجهزة الرسمية من بلدية وبيئة وصحة.

وقال المواطن مصعب البواب ان المطلوب من بلدية معان والجهات الاخرى ذات العلاقة التعاون للقضاء على هذه الظاهرة ومحاسبة مرتكبيها خاصة انها ازدادت في الفترة الاخيرة واصبحت تشكل الكثير من القلق للمواطنين.

وبين أن تراكم الانقاض وسط الاحياء السكنية وعلى جوانب الطرق يؤدي إلى تشكل بيئة مناسبة للحشرات والقوارض، بالإضافة إلى تشويه المنظر الجمالي للمدينة.

واشار المواطن عمر العقايلة، الى ان بعض اصحاب القلابات يلقون انقاض الابنية في الساحات العامة وسط المدينة او في اطرافها وبالقرب من المقابر بالرغم من الحصول على ثمن نقل تلك الانقاض الى اماكن بعيدة مخصصة لهذه الغاية، ما جعل العديد من الاحياء تتحول إلى مكبات للنفايات.

واضاف ان القادم للمدخل الشمالي لمدينة معان سيشاهد حجم النفايات والانقاض التي تسبب تشوها بصريا للمواطنين، ما يتطلب الحزم من قبل الجهات ذات العلاقة لمحاسبة المخالفين.

واوضح المواطن خالد آل خطاب، أن بعض الاحياء السكنية وبسبب غياب الرقابة اصبحت مكبا للانقاض التي يقوم أصحاب الابنية الحديثة بالتخلص منها دون أن يتحملوا تكلفة نقلها إلى خارج المدينة في الاماكن المخصصة لها.

وطالب آل خطاب، بالتبيلغ عن كافة الاشخاص الذين يقومون بطرح الانقاض في غير أماكنها المخصصة، لان مسؤولية الحفاظ على نظافة مدينة معان ملقاة على عاتق الجميع.

من جهته، أكد رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور اكرم كريشان، ان البلدية ستطبق قانون المكاره الصحية في حال رفض المخالفين إزالة الانقاض، مبينا ان البلدية ستقوم بازالتها وتحميل المخالفين 50 % من قيمة التكاليف.

وحول رمي الانقاض على اطراف المدينة وبين الاحياء السكنية، أوضح انها تتم في منتصف الليل، مؤكدا انه سيكون هنالك متابعة ورقابة للمخالفين من قبل كوادر البلدية، مبينا انه سيتم ازالة مخلفاتهم اولا بأول. ودعا كريشان، الى تعاون المواطنين في هذا الجانب عبر التبليغ عن اي اشخاص يقومون برمي الانقاض على اطراف المدينة وبين الاحياء ليتم محاسبتهم.