اربد – محمد قديسات تصوير انس جويعد

اعادت الامطار المصحوبة بحبات البرد التي تساقطت في معظم ارجاء محافظة اربد بعد عصراليوم الجمعة الاحساس بان اجواء الشتاء ما زالت حاضرة وان مغادرتها والانتقال الى الشعور بالدفء محفوف بالمفاجات.

فقد اجبرت الامطار الغزيرة وحبات البرد التي كانت اكبر من حجمها المعهود اغلب الباحثين عن الدفء وقضاء عطلة نهاية اسبوع في الاغوار والحمة والعشة والمناطق الشفا غورية في المناطق الشمالية يعودون ادراجهم بعضهم اسعفه الوقت بتناول وجبة غداء بين الاشجار وفي الحقول والبعض الاخر الاخر لملم ادواته على عجل وغادر المكان قبل ان تشتد غزارة الامطار وتصعب مهمته في رحلة العودة مفضلا تناول غدائه في المنزل .

وكان اكثر المتاثرين بهذا الانقلاب المفاجىء في الاحوال الجوية مرتدي الملابس الصفية الخفيفة والذين اصبحوا مثار تندر ومادة خصبة لتدوال الامثال الشعبية الدارجة التي تصف مثل هذه الحالات.

وتشهد اربد هذه الاثناء تساقطا غزيرا للامطار مصحوبا بالرعد وتساقط حبات البرد على فترات ساهم باحداث ارباك في حركة المرور لاسيما مع طمس الامطار لمعالم حفر شباكات تصريف المياه والصرف الصحي البارزة اوالمنخفضة كثيرا وهو ما شكل مصائد للمركبات اليت تعطل بعضها في الشوارع وزاد حركة السير ارباكا وتعقيدا.

وادت الامطار الى ارتفاع منسوب المياه في شوارع المدينة بشكل لافت كشفت مجددا استمرار المعاناة جراء عدم قدرة شبكات تصريف المياه على استيعاب اللامطار الغزيرة والمفاجئة.