المزار الجنوبي - ليالي أيوب



افتتحت وزير التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات يرافقها السفير الاسترالي في الاردن مايلز ارميتاج وممثلون عن منظمة الامم المتحدة في بلدة الطيبة النائية مشروعي محطة المعرفة ومشغل الخياطة الذي نفذ ضمن حزمة مشاريع لتمكين المرأة في المملكة وبدعم من السفارة الاسترالية والامم المتحدة.

وبينت اسحاقات خلال الافتتاح أن هذا المشروع يأتي في اطار الجهود التي تقوم عليها وزارة التنمية الإجتماعية في سبيل النهوض بالواقع الاجتماعي وتحقيق مفاهيم ومتطلبات الأمن والإستقرار الإجتماعي للأسر في كافة المناطق.

ولفتت إلى أن المرأة الاردنية رديف وشريك حقيقي في عملية التنمية الوطنية والمجتمعية وأنها اثبتت خلال السنوات الماضية حضورا وتميزا في المجالات العملية المختلفة ومن هنا جاء توجه الوزارة نحو تمكين السيدات في مختلف المجتمعات خاصة النائية منها لتعزيز الطاقة والقدرة الانتاجية لدى قطاع المرأة وتوظيف هذه الطاقات ببرامج ومشاريع إنتاجية صقلتها حاضنات ومراكز تدريبية متخصصة بالأشغال والاعمال التي يتطلبها سوق العمل وتحظى بإقبال السيدات على تعلمها واكتساب الخبرات.

واشارت الى ان مشاغل الحياكة والخياطة والمراكز التدريبية الحرفية نفذت على مستوى المملكة في ثمانية تجمعات من ضمنها بلدة الطيبة بكلفة بلغت 1,5 مليون دينار.

وأضافت أن مركز الحياكة والخياطة في الطيبة والذي سيعمل على مدى ثلاث سنوات بتدريب ٣٠ شابة كل ثلاثة اشهر على حرفة الحياكة مقابل أجر شهري خلال هذه الفترة تبلغ قيمته ٢٩٠ دينارا مؤكدة اهمية هذا التدريب في خدمة قطاع الشباب وتوجيههم نحو سوق العمل والانتاج ومساهمة هذه البرامج في الحد من مشكلة البطالة والفقر بين صفوف الشباب معززة قيم الاعتماد على الذات وروح المبادرة وحب العمل لدى الشباب.

وبين السفيرالاسترالي مايلز ارميتاج ان البرامج والمشروعات التنموية والانتاجية تسهم في تحقيق إضافة نوعية على واقع الشباب والمجتمعات خاصة النائية وتمثل توجها تدعمه السفارة خاصة وانه يحقق بصمة ويسهم في تعزيز العلاقات الإيجابية ما بين استراليا والاردن ومؤكدا أهمية المراكز التي تم إفتتاحها بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية في تمكين وتعزيز الدور الانتاجي وروح العمل لدى قطاع المرأة لتأخذ دورها الحقيقي المنتج والفاعل في مجتمعها وتسهم بتحسين واقع معيشتها وأسرتها.

و اشاد مدير التنمية الاجتماعية في المزار الجنوبي نصر المعاقبة بدور وزارة التنمية الاجتماعية في مجال النهوض بقطاعي المرأة والشباب في كافة التجمعات خاصة النائية وأثر البرامج التي يتم تنفيذها في الوصول بهذه المجتمعات نحو مفاهيم التنمية الشاملة والارتقاء المنشود بالواقع المعيشي مضيفا أن استحداث محطة معرفة الى جانب مشغل الحياكة سيسهم في تنفيذ البرامج والدورات التنموية والتدريبية في المحال التكنولوجي والمعرفي المتنوع مما يعزز الخبرات والقدرات التنافسية لدى أبناء المنطقة.

وبدورها اكدت عدد من الشابات الراغبات بالانتساب لبرنامج التدريب في المركز المذكور أن هذا المشروع يعد مساهمة حقيقة في تمكين ابناء المنطقة وخلق فرص ملائمة وعملية لتوظيف الخبرات والطاقات وتوجيهها نحو سوق العمل والانتاج بصورة تعزز لديهن الدافعية والإنجاز والرغبة بالحضور الحقيقي على خارطة العمل المجتمعي والوطني.