عمان - بلقيس خشمان

يغادر ظهر اليوم الجمعة إلى العاصمة القطرية الدوحة وفد المنتخب الوطني لألعاب القوى للمشاركة في النسخة الثالثة والعشرين لبطولة آسيا للرجال والنساء والتي ستنطلق منافساتها غداً على ستاد خليفة الدولي وتستمر حتى (24) الجاري.

ويضم وفد المنتخب الذي يرأسه نائب رئيس اتحاد اللعبة جاسر النويران، إداري المنتخبات الوطنية خضر رحال والمدربين كمال المومني وعطا البلوي والبولنديين هاس وآدم و أخصائية العلاج بولينا واللاعبين واللاعبات: زينة عابدين / مسابقة السباعي، محمد البحيري/ وثب عالي، شريف العطاونه/ 5000م و1500م، سامر جوهر وعواد الشرفات/ 800م و1500م، مصعب المومني/ رمي القرص ودفع الكرة الحديدية.

وبحسب الناطق الاعلامي لاتحاد اللعبة د. نضال الغفري، يتمع اللاعبون بمعنويات عالية ويتطلعون إلى إضافة إنجاز جديد إلى سلسلة ما تحقق في المحافل السابقة، مشيرا إلى الجاهزية الفنية الكبيرة بعد معسكري المغرب وهولندا بإشراف أبطال اللعبة وخصوصاً شريف العطاونة وسامر جوهر بعدما خاضا معسكر تدريبي بإشراف البطل المغربي سعيد عويطة.

وفي ذات الاتجاه، أعلنت قطر جاهزيتها لاحتضان البطولة التي يشارك فيها كوكبة من أبرز نجوم «أم الألعاب» في القارة الصفراء.

وبحسب مصادر صحفية، ذكر رئيس الاتحاد الآسيوي القطري دحلان الحمد بأن البطولة ستكون من أهم البطولات في تاريخ القارة الآسيوية؛ نظراً لما توفره الدوحة من المرافق الرياضية العالمية، والتسهيلات والإمكانيات التي تكون بمثابة تجربة فريدة لجميع المشاركين، موضحاً بأن ستاد «خليفة الدولي» يتوفر فيه تقنية تبريد صديقة للبيئة توفر الأجواء المثالية للاعبين وللجماهير.

وتشهد البطولة مشاركة ما يقارب 1000 لاعباً ولاعبة، و450 إدارياً يمثلون 45 دولة يتنافسون على المراكز الأولى في أكبر قارات العالم، حيث سيتنافس المشاركون على الفوز بـ 186 ميدالية من خلال 21 مسابقة للرجال ومثلها للنساء، إضافة إلى سباق التتابع المختلط الذي سيقام للمرة الأولى خلال البطولة الآسيوية.

من جهة ثانية، ينافس رئيس اتحاد اللعبة المحامي سعد الحياصات على رئاسة الاتحاد الاسيوي مع الرئيس الحالي القطري دحلان الحمد في الانتخابات التي ستجري خلال اجتماع الجمعية العمومية والتي ستعقد على هامش البطولة.

كما سينافس ابراهيم ابو عصبة على عضوية لجنة اختراق الضاحية و معتصم ملكاوي على لجنة المدربين والغفري على اللجنة الفنية.

وكان حياصات أجرى العديد من المشاروات مع بعض الاتحادات الأعضاء في آسيا والتي بدورها أعلنت دعمها له، ما يدعو للتفاؤل بالمنافسة بقوة على رئاسة الاتحاد الىسيوي.