البترا- زياد الطويسي

تشهد مناطق لواء البترا وخصوصا في نهاية الأسبوع حركة تنزة نشطة من قبل أهالي المنطقة والسياحة المحلية والأجنبية، نظرا لما تمتاز به البترا من مواقع جذب سياحي متنوعة، إلى جانب آثارها و معالمها التاريخية.

ويقصد عدد كبير من المتنزهين منطقة البيضاء التي تحتوي على الجبال والهضاب الوردية وكذلك غابات الهيشة التي تقع بين البترا والشوبك ومواقع أخرى تتميز بجمالية تضاريسها وتنوعها الحيوي، إلى جانب احتوائها على أنواع شتى من النباتات الطبية والعطرية.

«هي من المواقع الثرية بالجماليات والهواء النقي وروعة المشاهد والتشكيلات الصخرية الرائعة..» هكذا يصفها محمود كناكرية القادم من العاصمة عمان للتنزه في منطقة البيضاء أو ما تعرف بالبترا الصغيرة. فيما يشير علي السوالقة من الطفيلة، إلى أن المنطقة تحتوي على تنوع طبيعي يجعلها بيئة جاذبة لسياحة التنزه، حيث تحتوي مساحات خضراء ومواقع صخرية ورملية.

ويبين أن هذه الزيارة الرابعة له للتنزه في منطقة البترا التي حباها الله بطبيعة خلابة، تلفت نظر كل من يزورها.

وفي ضوء هذه الحركة النشطة للسياحة المحلية، تواصلت الدعوات إلى ضرورة الحفاظ على الموقع وما يحتويه من تنوع طبيعي وواجهات صخرية جمالية، بسبب العبث المستمر التي تتعرض له من قبل بعض المتنزهين.

ويدعو المواطن عبدالله الحسنات المتنزهين إلى أهمية الحفاظ على بيئة المكان، كي يبقى جميلا في عيون كل من يزوره، وكون البترا تعتبر وبمناطقها وأماكنها السياحية، بوابة الأردن ووجهته أمام السياح القادمين من شتى أنحاء العالم.

ويشير المواطن علي الفرجات، إلى وجود سلوكيات خاطئة يقوم بها بعض المتنزهين، كالكتابة على الواجهات الصخرية، وكذلك إشغال النار على الهضاب وبما يشوه بيئة المكان، إلى جانب ترك النفايات بعد الانتهاء من التنزه، داعيا إلى ضرورة الحفاظ عليه.

ويوضح أن أي أذى يصيب الواجهات الصخرية في الموقع، هو تشويه لمكان تقصده السياحة من كل مكان، ولا يمكن إعادة أي واجهة تتعرض للكتابة عليها أو العبث بها كما كانت سابقا، وهذا يعني خسارة جماليات الموقع.

ويؤكد المواطن محمود الخليفات، أن أهالي المنطقة يراهنون على وعي المتنزهين، بأهمية الحفاظ على المكان وجمالياته، كي يظل تحفة سياحية تأسر قلب كل زوراها ومحبيها من شتى أنحاء العالم.

سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقوم بحملات توعية مستمرة للمتنزهين القادمين للمنطقة والأهالي، كما تقوم بحملات نظافة أسبوعية ودورية في الموقع، من أجل الحفاظ على بيئته وجماليته.

كما سبق وأن نفذت السلطة في وقت سابق، حملة لطمس الكتابات من على الواجهات الصخرية في المنطقة.