يتراجع أداء الفريق ما ينعكس سلباً على النتائج، وترتفع حدة غضب الجماهير وتشعر الإدارة بالقلق ليفضي ذلك الى الخيار الأسهل «طوق النجاة»، تحميل المدرب المسؤولية كاملة وبالتالي اقالته فوراً!

يحدث التغيير وقد يترافق ذلك مع تحسن بالنتائج، ولكن عند أول خسارة يبدأ التفكير بخيار سهل جديد، فالمدرب لا بد أن يأخذ ولو القليل من الفرصة، فيأتي الحل بتوجيه اللوم على الحكام وبرفع وتيرة التحفظ والاحتجاح مع اضافة «بهارات» الـ شو والاستعراض.

يحلق الفريق بالنتائج المميزة وتطرب الجماهير وتردد أهازيج الاشادة باللاعبين والعطاء الكبير، في الوقت الذي ينسب الفضل لذلك التحول الايجابي الى الادارة، حنكتها وقدرتها على التعامل مع ظروف المنافسة باحترافية، هكذا يروجون ومعهم «الهتيفه» يرددون!.

وفق ما سبق، فإن الحلول وفق الوصفة الجاهزة تأخذ مساحة من الايجابية لدى قطاع واسع من الجماهير والمعنيين، لكن السلبيات في حقيقة الامر تتراكم الى حدود قد تفضي الى أزمات في ظل عدم المعالجة الحقيقية والمسؤولة لأخطاء تكبر مع مرور الوقت.

من يبحث عن الحلول السريعة والجاهزة وبصفة الآنية فقط، سيجد نفسه أمام الكثير من التراكمات التي قد تدفع الى تهديد مسيرة ووجود النادي، وهناك من يثقل الصندوق بميزانية كبيرة وتفوق قدرات وايرادات النادي بهدف تحقيق انجاز يسجل بعهد الادارة ومن ثم فإن أي تبعات سلبية وخطيرة على الادارة الجديدة التعامل معها وتحمل المسؤولية، ما يؤكد أن ما يتحقق من انجاز وفق تلك السياسة يعد زائفاً ووهمياً.

باختصار، فإن عديد الاندية تدفع وستدفع، ثمن الخيارات الأكثر سهولة وبعيداً عن أي خطط وبرامج مستقبلية تستند الى الواقعية، وهنا تكمن المشكلة والازمة.

amjadmajaly@yahoo.com