عمان - الرأي

صدر مؤخرا العدد الرابع من مجلة «دراسات شرقية» التي تصدر عن معهد الدراسات الشرقية في كوسوفو الذي يديره محمد الأرناؤوط. وتتميز المجلة بكونها جسرا بين المتخصصين في الدراسات الشرقية في البلقان.

يتضمن العدد مجموعة دراسات وعروض للكتب الجديدة وتأبين الراحلين الذين قضوا حياتهم في الدراسات الشرقية. ومن اهم هذه الدراسات بالعربية دراسة تقدم معطيات جديدة تكشف عن المواقف الحقيقية للحكومات العثمانية المتعاقبة من الحركة الصهيونية خلال 1908-1912 بمناسبة قدوم المتصرف الجديد (مهدي فراشري) الذي أصبح في 1936 رئيسا لوزراء ألبانيا وقدم في 1937 مشروعا لعصبة الأمم لحل المشكلة في فلسطين «على النمط السويسري»، كما لدينا دراسة أخرى عن اثنية جديدة في كوسوفو تنسب أصولها إلى مصر وأصبح لها أحزاب (الحزب المصري الديموقراطي الخ) ونواب في البرلمان الكوسوفي. وفي ركن «في الذاكرة» تؤبن المجلة الأكاديمي البوسنوي محمد كيتسو (1949-2018) الذي ترجم معظم روايات نجيب محفوظ إلى البوسنوية. واشتمل القسم الانجليزي على دراسة مطولة بعنوان «تحت بردة النبي» للأكاديمي البوسنوي أسعد دوراكوفيتش راجع فيها من جديد موقف الرسول محمد (ص) من الشعر، كما لدينا دراسة عن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية لرئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة بريشتينا عيسى مميشي، ودراسة بعنوان «تدريس منطق أرسطو في المدارس الإسلامية الألبانية» قدمها د.عبد الله رجبي أستاذ اللغة والأدب الفارسي.

وتتألف هيئة التحرير التي يرأسها محمد م. الأرناؤوط من مجموعة من المتخصصين في الدراسات الشرقية من البوسنة وكرواتيا وألبانيا وكوسوفو، بينما تتألف الهيئة الاستشارية الدولية من شخصيات معروفة من فرنسا وبولونيا وبلغاريا وتركيا وايران ولبنان وتونس والأردن (د. صلاح جرار).