الأزرق - الرأي

احتفلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة باليوم العالمي للأرضي الرطبة في محمية الأزرق المائية، تعزيزاً لنهج التشاركية بين المجتمع المحلي وإدارة المحمية، بالتزامن مع إشهار انضمام المحمية للائحة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وقال مدير قضاء الازرق سطام المجالي بأن المحمية تميزت بالدور البيئي في الحفاظ على مقومات وثروات الوطن الطبيعية، كما أن دورها التنموي من خلال خلق فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي وجلب المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في تحسين واقع أبناء المجتمع المحلي وتعمل على إشراكهم في إدارة الجمعية.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للأراضي الرطبة سنويا ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى تسليط الضوء على الدور الهام الذي تلعبه الأراضي الرطبة، كحلول طبيعية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.

كما تزامن الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة، بإشهار انضمام محمية الازرق المائية للائحة الخضراء التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وبحسب ما قال مدير المحمية حازم الحريشة فإن الموقع خضع لتقييم عالي الدقة استمر لأكثر من 6 أشهر بالإضافة لخضوعه لتقويم دقيق، يتضمن 17 معياراً للنجاح، تدور حول الحوكمة والإدارة والتصميم والتخطيط.

وبين الحريشه أن دخول المحمية إلى اللائحة من شأنها أن تساهم في تسليط الضوء على الاردن كنموذج يحتذى به في هذا المجال، من خلال إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لمختلف المحميات والمواقع البيئية الهامة في الأردن.

وكان الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة أعلن خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي الذي عقد في مصر حصول العديد من المواقع في مصر وفرنسا والأردن وكينيا ولبنان والمكسيك وبيرو والإمارات على شهادة القائمة الخضراء، ليصل بذلك إجمالي عدد المواقع المدرجة على القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى 40 موقعًا.