بصيرا - سهيل الشروش

مازال مبنى في لواء بصيرا تابع لوزارة الأوقاف يراوح منذ قرابة العام والنصف بين مقترح هدمه من قبل بلدية بصيرا واستغلاله في تنمية المجتمع المحلي بحسب توصيات مدير أوقاف الطفيلة الدكتور معاوية البطوش.

البطوش وفي حديث لـ الرأي رفض فكرة هدمه كون المبنى تراثيا ويمكن استغلاله في أي مشروع تنموي ينعكس بالنفع على المجتمع المحلي من خلال تأجيره والاستفادة من موقعه الحيوي الواقع في قلب سوق منطقة بصيرا.

وأوضح أن المبنى كان مؤجرا لمكتب أشغال لواء بصيرا بيد أنها نقلت مكتبها إلى موقع آخر خارج منطقة سوق بصيرا وبالتالي بقي فارغا منذ قرابة العام والنصف.

وأكد أن مديرية أوقاف الطفيلة ارسلت كتبا لبلدية بصيرا تتضمن ضرورة اخلاء المبنى بشكل فوري بسبب استخدامها لساحته كموقف لآليات البلدية وما يرافق ذلك -حسب البطوش- من اتساخ الموقع بزيوت وشحوم الآليات.

رئيس لجنة السلامة العامة متصرف لواء بصيرا فلاح الجبور أكد أن لجنة السلامة العامة زارت المبنى بناء على كتاب بلدية بصيرا للكشف عليه، مؤكدا أن المبنى بحاجة إلى ترميم وإصلاحات شريطة موافقة مالك المبنى وهو وزارة الاوقاف.

رئيس بلدية بصيرا صالح عيال سلمان أوضح أن المبنى آيل للسقوط ويمكن هدمه واستغلال أرضه كموقف لآليات البلدية أو انشاء متنزه مما يجعله أفضل من حاله الآن وهذا ما يتم العمل عليه الآن مع الجهات ذات العلاقة.

المبنى الذي بُني في بداية سبعينيات القرن الماضي ما زال بحاجة إلى قرار من وزارة الأوقاف ليتم انهاء ملفه من خلال استغلاله أو هدمه أو استغلاله لتنمية المجتمع المحلي وتطويره.