عمان - الرأي

يثمّن مجلس نقابة المعلمين للدورة الرابعة الدور الذي ينتهجه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تجاه القدس، والمقدسات الإسلامية، ويعبّر عن تأييده ودعمه المطلق للموقف الملكي الذي هو محط تشريف وفخر للأسرة الأردنية على اختلاف أصولهم ومنابتهم.

واشاد مجلس النقابة ممثلا بنقيب المعلمين الأردنيين الدكتور أحمد الحجايا بالدور الملكي الرامي إلى رفض كل ما من شأنه المساس بالقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، وأكد أن هذا الموقف يعزز من الوصاية الهاشمية على القدس ويمتّن العلاقة التاريخية بين الشعبين الأردني والفلسطيني، كما إنه رد صارم على تجاوز الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المُغتصِب لحقوق الشعب الفلسطيني ولمدينة القدس الموحّدة.

كما إن مجلس النقابة يؤكد على أن الأردن تحمل –تشريفًا- المسؤولية السامية للدفاع عن القضايا العربيّة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في أرضه، وأن ذلك لن يسقط بالتقادم، بل إن القضية الفلسطينية ستبقى على الدوام الهاجس الأول للشعب الأردني بأطيافه كافة، وأن الشعبين الأردني والفلسطيني في خندق واحد في مواجهة المؤامرة الدولية عليهما وعلى القدس والأقصى ولن تفرط الأجيال بحقّها المقدّس مهما بلغت عنجهية قوى الهيمنة والاستكبار والاحتلال.