اربد – محمد قديسات واشرف الغزاوي - تصوير انس جويعيد

احتشد الالاف من ابناء محافظة اربد في مسيرة شعبية عارمة تاييدا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية وتاكيدا على الوقوف خلف قيادته الهاشمية في الوصاية على المقدسات ورفضه لاي مشروعات ذات مساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتعالت هتافات التاييد التي اطلقها المشاركون في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من المسجد الكبير وسط المدينة مخترقة شوارعها الى ان استقرت بالملعب البلدي مع الشعارات التي صدحت بها حناجرها مؤكدة وقوف ابناء المحافظة خلف قيادته بوجه المخططات والضغوطات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعبين الاردني والفلسطيني والشعوب العربية الحرة.

ورفع المشاركون عبارات التاييد المطلق لجلالة الملك والتفافهم حول الراية الهاشمية وهم يرددون " القدس عربية والوصاية هاشمية.. لا للتوطين.. لا للوطن البديل" معلنين ان الاردن اكبر من كل الضغوطات والاغراءات بوحدته الوطنية والتفافه خلف قيادته وجيشه ومؤسساته في الدفاع عن ثوابته وثوابت الامة.

واستقرت المسيرة التي انصهرت فيها كل الاطياف والمكونات الشعبية والسياسية والحزبية والشبابية والثقافية والفكرية والنسائية والرسمية والنيابية في بوتقة الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية في الملعب البلدي حيث اقيم مهرجان خطابي تحدث فيه رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني والنائب محمود الطيطي ومدير مديرية اوقاف اربد الثانية.

وقال بني هاني" ان اربد تلتحم اليوم شيبا وشبابا نساء واطفالا تاييدا وولاء لجلالة الملك في التصدي للغطرسة الصهيونية والهجمة الامبريالية حيال الاقصى البمارك والقدس الشريف معلنة دعمها الكامل للاءات جلالته الثلاث اليت رفعها بشموخ وكبرياء متحديا ورافضا الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على القدس وتيعات ما يسمى بصفقة القرن وتوطين الفلسطينيين خارج دولتهم المستقلة على الارض الفلسطينية.

واضاف بين هاني" لاءات ثلاث جاءت تاكيدا على ثوابت السياسة الاردنية المدافعة عن قضايا الامة وتجسيدا لسيرة ال هاشم في الدقاع عن الاقصى والمقدسات رافضا كل الاغراءات ومحافظا على تضحيات الجيش العربي الذي ارتوت اسوار القدس بدماء ابطاله الزكية وان اربد تقول بلسان واحد اننا خلف القائد برجال ونساء يعشقون الموت والتضحيات حاملين مشاعل رسالة النبوة لا ترهبها اصوات التهديد والوعيد عيون ابنائه ترنو الى الاقصى وماذنه تعانف قبا الكنائس".

وقال النائب الطيطي" نجتمع اليوم لنعلنها مدوية صريحة اننا نقف خلف القيادية الهاشمية حاملة الراية المقدسية ونقول بصوت واحد نحن مع جندي القدس الاول وخادم المقدسات جلالة الملك عبدالله الثاني ونحن على العهد سائرون ما بقي الزعتر والزيتون لا ترهبنا ضغوطات وتهديديات ولا تغير مواقفنا اغراءات وان متمسكون بثوابتنا خلف قيادتنا حتى تسقط كل المؤمرات والاملاءات وتفشل كل المخططات بما فيها صفقة القرن المزعومة التي لن تمر الا على اجسادنا"

وزاد الطيطي" نجوع ولا نركع ولن يزيدنا الواقع الى تمسكا وثباتا وصمودا نقول للعالم ان من استشهد جده على باب الاقصى ودماء شهدائه في كل بقاع فلسطين لن تنكسر ارادته ولا ارادة شعبه وسيردد مع قائده لا للتوطين والوطن البديل ولا للتنازل عن القدس والمقدسات والوصاية الهاشمية عليها ".

وقال الدكتور الخشاشنة" ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس هي وصاية تاريخية وشرعية ودينية اقرتها المواثيق والمعاهدات الدولية والثنائية وهي تمسك بثابت من ثوابت الامة لا تهاون ولا تفريط فيها وهو ما عبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني بالوقوف بوجه الهجمة الشرسة والاعتداءات والمحالاوت الرامية الى تهويدها والاعتاداء عليها وهي موقف لا يتزعزع للاردن قيادة وشعبا يعبر عن ضمير الامة ويقف الى جانب حقوقها العادلة والمشروعة ومستعد للتضحية في سبيلها مؤكدا ان الوصاية على المقدسات في القدس واجب ديني لا يساوم عليه اطلاقا وهو ما يجب على العالم ان يدركه بان الشعب الاردن يلتف حول قائده كالتفاف السوار بالمعصم نصرو وحماية لهذه الحقوق والثوابت.