عمان-الرأي



تبدأ في العاصمة بيروت يوم غد الاربعاء اعمال الملتقى السابع عشر لمجتمع الأعمال العربي، الذي ينظمه اتحاد رجال الاعمال العرب تحت عنوان «تحديات مستقبل الاستثمارات العربية»، وفق بيان صادر عن الاتحاد.

وسيتم خلال المنتدى، وفق البيان، استعراض نتائج القمة العربية العادية في دورتها الثلاثين التي عقدت اخيرا في تونس، مع الأخذ بعين الاعتبار محاورالوضع الراهن للإقتصاد العربي وبشكل خاص تطورات النمو الاقتصادي والمؤشرات الاقتصادية المهمة كالتضخم والبطالة وأسواق المال والتجارة والاستثمارات العربية البينية والمديونية العربية.

وحسب البيان، تدور جلسات الملتقى الذي يستمر يومين حول مناخ وفرص الإستثمار وآفاق التنمية الاقتصادية في الجمهورية اللبنانية، والثورة الصناعية الرابعة «التحدي القادم للاقتصاد العربي»، وفرص الاستثمار واعادة الاعمار في العراق.

وسيناقش الملتقى كذلك من خلال جلساته، المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورأس المال المغامر كقاطرة للتنمية الإقتصادية العربية، والتمكين الاقتصادي للمرأة العربية ركيزة للتنمية الشاملة.

واكد رئيس الاتحاد حمدي الطباع، في البيان ان انعقاد الملتقى يأتي استمراراً لجهود الاتحاد للمساهمة في النهضة الاقتصادية العربية، وتعزيز التعاون الإقتصادي العربي المشترك، وتشجيع التكامل الإقتصادي، وترسيخاً لمسؤوليته الإجتماعية من خلال المؤتمرات واللقاءات.

وبين ان الملتقى يهدف الى إدامة وتجديد التواصل بين رجال الأعمال العرب، والإلتقاء والحوار بينهم للوقوف على آخر مستجدات الإقتصاد العربي، ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع الخاص العربي بالتعاون مع الحكومات العربية، وحثها على مواصلة الإصلاحات الإقتصادية المؤسسية منها والتشريعية في إطار من الشراكة والمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص.

وعبر رفيق زنتوت عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس الندوة الاقتصادية اللبنانية عن امله بأن يكون الملتقى الذي يشارك عدد كبير من رجال الأعمال العرب بالاضافة لهيئات ونقابات تعمل تحت مظلة الجامعة العربية، فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه الاقتصاد العربي بالاضافة الى التركيز على دور المرأة العربية بالنشاط الاقتصادي ودعم مشاركتها بالتنمية.