عمان – الرأي

"فوضى سمعية" هي أقل ما يمكن أن يوصف به مشهد الأغنية الوطنية، في العقد الأخير، وذلك بعد أن تردّت أحوالها وأصابها الضعف كلمةً ولحناً وإيقاعاً، ففقدتْ هويتها وخصوصيتها وانبتّتْ عن تاريخها. والمفارقة أن هذا يحدث في الوقت الذي نستعدّ فيه للاحتفال بمئوية الدولة الحديثة.

ووفقاً لما يكشفه الملف الذي أعدّه فريق الدائرة الثقافية في "الرأي" ويُنشر اليوم، فقد ساد "تجار الأغنية" وأشباه المطربين والشعراء. وهو ما دفع موسيقيين وشعراء وملحنين ومطربين التقتهم "الرأي" إلى تعليق الجرس والتنبيه إلى خطورة ما يجري من "تدميرٍ ممنهجٍ" للأغنية الأردنية.

وحمّل المشاركون في الملف المسؤوليةَ لإذاعات "الكسب السريع"، وللمؤسسات التي تتنافس لتقديم الدعم لـ"الغثاء" الصوتي والأوبريتات المسماة عنوةً "وطنية" وهي أبعد ما تكون عن ذلك. كل ذلك في ظل غياب الرقابة المؤسسية والمنهجية النقدية، ما أدى إلى رفع منسوب التوجُّس والاستنفار وتكريس العنف في أوساط المجتمع، بدل أن تشيع هذه الأغاني الحبَّ والأمانَ والطمأنينة في نفوسهم.

تفاصيل الملف على صفحتين في "الرأي" .. اليوم