مؤتة - ليالي أيوب

انطلقت داخل الحرم الجامعي لجامعة مؤتة أمس مسيرة وطنية شارك بها المئات من طلبة الجامعة وأعضاء هيئتيها التدريسية والادارية.

وثمن المشاركون بالمسيرة المواقف المشرفة لجلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين، مؤكدين التفافهم الصادق كما ابناء الشعب الاردني الواحد خلف قيادتهم في جهودها المبذولة في الدفاع عن الوطن والأمة والمقدسات وصونها وخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق أهلها وعن عروبتها.

واكد رئيس الجامعة الدكتور ظافر الصرايرة أن تنظيم جامعة مؤتة، لهذه المسيرة الوطنية التي ضمت ابناء مؤتة الجامعة، بجناحيها المدني والعسكري ما هي إلا تعبير صادق عن معاني الولاء والانتماء، والحس الوطني لدى أبناء الوطن ورغبتهم بمواصلة دعمهم ومساندتهم للوطن، وقائده في جهوده المبذولة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية في فلسطين.

واوضح أن الهاشميين وعبر التاريخ قدموا صورة مشرقة باهتمامهم بمدينة القدس وبذلهم جهوداً مضنية في حماية مقدساتها وعليه فإن تعزيز الوصاية الهاشمية على المقدسات يشكلُ قوة ووحدة صف وتعميقاً للعلاقات الأخوية بين الأردن وفلسطين الأمر الذي يساهمُ بشكل كبير في الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.

وعبر الصرايرة عن فخره واعتزازه باللوحة الوطنية التي رسمها أبناء مؤتة الجامعة بمشاركتهم في هذه المسيرة التي جاءت تعبيرا صادقا عن محبتهم وتربيتهم الوطنية.

عميد شؤون الطلبة الدكتور طارق المجالي أشار إلى أن الأردن ومنذ عقود طويلة يتحمل مسؤولية سامية مفادها الدفاع عن قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وثمن جهود جلالة الملك في المحافل الدولية والهادفة إلى ترسيخ الحق العربي وتعزيز موقف الأردن في مواجهة التحديات.

وكان عدد من الطلبة المشاركين اكدوا أن مشاركتهم في هذه المسيرة الوطنية تترجم رغبتهم بأخذ دورهم الوطني وحضورهم الداعم للأردن ولجلالة الملك بمواقفه القومية والوطنية التي اعتبرها الطلبة نبراسا وعنوانا مشرقا يترجم اصالة وعراقة ابناء الشعب الاردني الواحد ويجسد محبتهم المتأصلة للقدس، ولأبناء الشعب الفلسطيني.

وتضمنت المسيرة خطابات وقصائد وفقرات غنائية في الوطن وقائده المفدى.