عمان - منال القبلاوي

درّج مركز الحسين للسرطان على تأمين بعض مرضاه، الذين لا يتمكنون من متابعة علاجهم والالتحاق بحلسات العلاج الدورية بسبب عدم توفر كلف المواصلات لديهم، بكوبونات مالية، تساعدهم لتجاوز هذه المعضلة.

وباشر مركز الحسين للسرطان، منذ 15 سنة، بتأمين هذه الكوبونات للمرضى، وهي من ثلاث فئات: (خمسة دنانير) و(عشرة دنانير) و(عشرين دينارا)، مصدرها تبرعات من المواطنين لاجل مساعدة مرضى السرطان من مواصلة علاجهم بالمركز متجاوزين عبء توفير كلف المواصلات.

وتمكن (4391) مريض سرطان، منذ 2004 و لغاية الان، من مواصلة علاجهم في مركز الحسين للسرطان، مستفيدين من كوبونات المواصلات.

فالخمسيني عبد ربه من مادبا -يتعالج في المركز من سرطان في المعدة- كان يضطر الى تأجيل جلسات علاجه بالكيماوي لديه بسبب عدم توفر اجرة الطريق معه، إلا انه تجاوز هذه العقبة، بعد توفير بدل المواصلات.

فيما الشاب محمد من ماركا -المصاب بسرطان الدم والغدد اللمفاوية-يؤكد انه زار مركز الحسين لاكثر من ثلاثين مرة وان كوبونات المواصلات التي يتلقاها من المركز مكنته من الوصول للمركز بشكل دوري لتلقي العلاج.

الخمسيني سيد من المفرق -يعاني من سرطان الغدة الدرقية والعظم- قال انه يستقل اكثر من وسيلة مواصلات للوصول للمركز،الامر الذي يتعبه ويصل للمركز وهو متعب من تعدد المواصلات، إلا ان ذلك زال بعد توفير المركز له مثل هذه الكوبونات. من جهتها، أكدت مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش أن علاج السرطان الشمولي حق للجميع، وإن «هم العلاج كبير ويزيده هم المواصلات».

وتابعت» بدأ مركز الحسين هذه الخدمة لمرضاه بعدما وجد ان البعض لا يتمكن من حضور جلسات العلاج بسبب عدم قدرته على تأمين ثمن مواصلاته(...) الامر الذي جعل المركز يؤمن لهم (كوبونات للمواصلات) بثلاث فئات (الخمسة دنانير و (العشرة دنانير) و (العشرين دينارا) من خلال تبرعات الناس.

وتتيح هذه الكوبونات الفرصة لكل مريض بمتابعة علاجه دون حمل هم تأمين كلفة المواصلات، إذ أن العديد من المرضى، خاصة القادمين من اماكن بعيدة من المحافظات المختلفة وحتى من داخل العاصمة يتعثر علاجهم بسبب عجزهم عن دفع تكلفة مواصلاتهم .