عمان - لؤي العبادي

يستكمل فريق الجزيرة اليوم مخططه في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر ملاقاة مضيفه الاتحاد السوري عند السادسة والنصف بتوقيت عمان على ستاد آل نهيان في أبو ظبي.

وبغرض الوصول إلى أبعد ما يمكن في البطولة القارية وليس الترشح للدور الثاني فحسب، يخوض الجزيرة هذه المواجهة بصفته متصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط مقابل نقطة واحدة فقط للفريق السوري، الذي كان اختار العاصمة الإماراتية لإقامة مبارياته البيتية.

وعلى الرغم من أفضلية الجزيرة الشاملة، على صعيد المجموعة، وتفوقه الصريح على الاتحاد بفوزه عليه 4/0 في مباراة الذهاب قبل نحو عشرة أيام، إلا أن هذا لن يمنع صعوبة المباراة على الطرفين، باعتبارها فرصة تتيح لممثل الكرة الأردنية الاقتراب من عتبة الدور الثاني، ومحطة قد يعوض منها الاتحاد إخفاقات الجولات الماضية وبالتالي إنعاش آماله ؛ ولو ببصيص من الأمل، لخطف إحدى بطاقات الترشح عن المجموعة، التي يحتل بها النجمة البحريني المركز الثاني بـ 4 نقاط، وبفارق الأهداف فقط عن الكويت الكويتي وكليهما يلتقي اليوم كذلك.

ويتربع الجزيرة على الصدارة بعدما كان فاز في عمان على الكويت والاتحاد 1/0 و4/0، وتعادل في بداية المشوار مع النجمة 1/1 في المنامة، فيما كان الاتحاد، بدأ البطولة بالتعادل السلبي مع الكويت الكويتي، وخسر أمام النجمة البحريني 1/2، وأخيراً أمام الجزيرة 0/4.

وفي مباراة اليوم، لن يتمكن الجزيرة من الاستعانة بخدمات لاعبيه أحمد سمير وزيد جابر، حيث الأول يعاني من إصابة تعرض لها في المباراة قبل الأخيرة لفريقه بدوري «المناصير»، بينما الثاني يغيب بداعي الإيقاف لتراكم الإنذارات.

وكشف شهاب الليلي المدير الفني للجزيرة أنه ينتظر رد فعل من الجانب السوري الذي سيسعى لتقديم مستوى يغاير ذاك الذي ظهر به في عمان.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي أقيم في الإمارات أمس: متحفزون لرؤية مباراة تختلف عن سابقتها، لأن الواقع يحتم على الفريق المضيف إبداء ردة فعل قوية، ووهو شيء متوقع في كرة القدم، للتعويض، ولكن بالنسبة لنا سنتمسك بأحقية صدارة المجموعة، وسنخوض المباراة بدافع الفوز فقط.

وبالمقابل، أكد المدير الفني للاتحاد السوري أمين آلاتي، أن فريقه عازم على تعويض خسارة الجولة الماضية برباعية، ورغم يقينه بتضاؤل فرصه، إلا أنه أبدى عزماً كبيراً على تحقيق نتيجة إيجابية.

وبدوره لم ينكر مدافع الاتحاد شاهر شاهين ما يملكه الجزيرة من إجادة فنية وضعته على رأس المجموعة باقتدار، لكنه أبدى الثقة بقدرة فريقه على إرضاء الجماهير بالارتكاز على السمعة الطيبة التي يملكها وخصوصاً أنه حامل لقب 2010.