كلمة ثقافة لا تعني فقط العلم والمعرفة المجردة للعلوم المختلفة لكنها تعني السلوك الاجتماعي كمعيار للمجتمعات. ومفهومها يشمل الظواهر التي تنتقل من خلال التعليم والسلوك الاجتماعي والإنساني، بمجال الثقافة، والأشكال التعبيرية كالفن والموسيقى والتقنيات كاستخدام الأدوات والملابس وتعتبر كلها مدارس ثقافية.

ومفهوم الثقافة المادية يشمل: (1) مبادئ التنظيم الاجتماعي والسياسي. (2) الأساطير. (3) الفلسفة والأدب والعلم. وكلمة ثقافة تعني ايضاً انهماك الشخص بفكرة وغايته الابداع. والثقافة لا تعتمد على العلم فقط لكن وعلى التربية. لان الشخص البارع (البنيوي) أي يجسد وينظم البنية الأساسية وللأسف أثرت فينا افكار جديدة كالعلمانية وغيرها وافقدتنا الثقافة الوطنية. فمثلاً اعتبر السياحة الأردنية ثقافة وليس متعة وجزءأ من الصناعة كما الحال ببلدان اخرى كفرنسا وعاملا مهما من ثقافتها واقتصادها كالصناعة. والثقافة سمة للفرد في العلوم الانسانية وتشمل التطور في الفنون والعلوم والأخلاق. ومستوى التطور الثقافي يميز الحضارات عن المجتمعات الأقل تعقيدا. فهناك الثقافة الشعبية للطبقات الدنيا، والرفيعة للنخبة الاجتماعية. والجماهيرية وتشير لأشكال الإنتاج الجماعي وظهرت بالقرن العشرين.

وغالباً تستخدم الثقافة للتلاعب بالطبقات الدنيا سياسياً وخلق وعي زائف اما الإبداع فهو الإتيان بجديد أو إعادة القديم بصورة جديدة. كإنشاء اشياء جديدة، وتكييف الآراء بطريقة حديثة. اما صور الإبداع (1) أن ترى ما لا يراه الآخرون بطريقة جديدة. (2) تنظيم الأفكار ببنائها من جديد. (3) وفهم الواقع وإبداع الطاقة العقلية. (3) القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة. فالإبداع حالة عقلية تعمل لإيجاد أفكار ووسائل لتشكل إضافة حقيقية لمجموع النتاج الإنساني. اما مكونات الإبداع: (1) العمل الإبداعي. (2) العملية الإبداعية. (3) الشخص المبدع. (4) الموقف الإبداعي. ومركز الإبداع العقل يمثل مركز التفكير، يلتقط الإشارات من خلال قنوات اتصاله بالعالم الخارجي من بصر وسمع ولمس وشم وتذوق، فيختبرها ويفرزها ويوزعها على خلايا المخ التخزينية، فالعقل منبع الأفكار وأهم عنصر لإنجاز الابداع. وكل ذلك يعتمد على معرفة عمل عقل الإنسان.

اما قدرات الإبداع: (1) الطلاقة: القدرة لإنتاج أكبر عدد من الأفكار الإبداعية: كالتصويرية والرموز والمعاني (2) المرونة: القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف، (3) الأصالة: الإنتاج غير المألوف. (4) إدراك مواطن الضعف. (5) إدراك التفاصيل. (6) المحافظة على الاتجاه: والمواصلة الزمنية والذهنية. اما سيكولوجية الإبداع فعبر عنها العالم سيغموند فرويد بانها العمليات النفسية وتعتبر منشأ الإبداع ومنها: (1) الصراعات في العقل الباطن. (2) التفريغ الانفعالي والتخيل وأحلام اليقظة (3) إعاقة القمع النفسي والانسجام بين العقل الباطن والانا. أما أينشتاين ونيوتن وباستور فيعتبرون تميز الإبداع في الفن، ويعتمد على العقل الباطن أكثر من العلوم على المنطق.