كتب:حسين دعسة

..عندما اجتمعوا؛ كانت عين الحقيقة في الاتجاه الصحيح، تسارعت نبضات قلوبهم لقهر اللحظة وعيش تفاصيلها الى الأبد. فعلا حدث ذلك بهدوء الجوالة ورغباتهم في رحلات، تبهر العالم بما في الاردن من عوالم ترتقي إلى جمال الروح ويدخلها في تصوف ومحبة ورقي. ..هي اكثر من صورة، فيها انتماء الصحبة إلى الأرض والإنسان، اتحاد كائنات أمام سهول ووديان والأهل تمتد في تصوف موسمي، يبهر الأنفاس وهي تتأمل ما وراء هذه الحياة المشبعة بالزعتر وحواة الاعشاب والمتظاهرين، في ألوانها واستقرارها من خيال وسعي الإنسان نحو الجمال والرضا والسعادة وطيب العيش في الارض/الوطن . ..هي أكبر من لحظة، الحب يجمع كائنات عرفت كيف تخلص لصاحب الأثر على مسارات، مشى عليها بصحبة من رعاة الحكمة والوفاء. .. والناظر ان يحسد الكلب على رضاه ونظراته واللافت أن الحمار، يصبر في صمت،فالطريق رجاته والراعي لا يقبل عليه، يداري صبره يناشده العيش! ..ولعل الصورة تحدث عقولنا بما منح الطبيعة وكرامتها لكل محب للحياة.. من طلبت أهواء نفسه، عاش يعمر في ظل الأرض، قد لا يحتاج إلى اي دواء. في الاخبار، اكتشاف لعقار طبي قد يهزم الخرف وتعب الحياة ويطيل الأعمار.. ..لنقرأ: هل يهزم العلم الشيخوخة؟ الإجابة عن هذا السؤال لدى علماء من مؤسسة «مايو كلينك» الطبية في ولاية مينيسوتا الأميركية، الذين اختبروا عقارا «سحريا» على الفئران، وجاءت النتائج مهمة ومثيرة، إذ عاشت الفئران أطول بنسبة 36%، مع بقائها بحالة صحية ممتازة، ما يعادل 30 عاما بشريا . ..حقا هم في مهاراتهم يعيشون على وهم الأبحاث..وهذه الصحبة ترتقي بنا على مسارات الطرق من تجليات تفرز هرمونات تتفتح معها ظلال المحبة والنور والرضا. هي مجرد جولة تحمل من تعب العمل وتوتر الأحداث إلى تأمل ما وراء عيش اللحظة من خصوصية وإبداع يتحد مع الكون، هنا مقهى الواقع وتتجلى بالصبر.. وتنال ما يتبقى لنا من زهو على أرض تضج بالزهور والطيور وقوت الفقراء.