اسطنبول -أ ف ب

أعلن المتحدث باسم حزب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي طعن بنتائج الانتخابات البلدية بعدما خسر رئاسة بلديتي اسطنبول وأنقرة، أن "العدالة والتنمية" سيحترم النتائج التي ستعلن بعد إعادة فرز الأصوات المتواصلة حالياً، بغض النظر عن هوية الفائز.

وأكد عمر جيليك ، المتحدث باسم الحزب الإسلامي المحافظ، "سنحترم النتائج النهائية بعد إعادة الفرز، إن كانت لصالحنا أو لم تكن".

وأضاف في لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية في اسطنبول "في نهاية المطاف، ستقول الهيئة العليا للانتخابات إن ذلك المرشح أو ذاك فاز بفارق معين من الأصوات، وعلينا جميعاً أن نحترم النتيجة".

وبحسب النتائج الأولية للانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي، انتزعت المعارضة بلدية أنقرة من حزب العدالة والتنمية، وفازت كذلك ببلدية اسطنبول بفارق ضئيل.

لكن حزب إردوغان، الذي ندد بـ"مخالفات صارخة"، طلب إعادة فرز الأصوات في معظم أحياء المدينتين.

وفي اسطنبول، يضيق الفارق بين المرشحين، مع تأكيد المعارضة السبت أنها تحافظ على تقدمها بفارق 18 ألف صوت، بعد إعادة فرز نصف صناديق الاقتراع، مقابل فارق بـ25 ألف صوت قبل إعادة الفرز.

ويتهم مرشح المعارضة في اسطنبول أكرم إمام أوغلو، حزب العدالة والتنمية بأنه يسعى لكسب الوقت من أجل "تهريب ملفات" سرية حول عمليات اختلاس محتملة في البلدية.

وردّ جيليك أنها "ادعاءات فارغة"، مضيفاً "كل شيء واضح: المناقصات، المبالغ الإجمالية، وقرارات المجلس البلدي".

وأكد جيليك أيضاً أن حزبه الذي يملك الغالبية في المجلس البلدي في اسطنبول وأنقرة، لن يكون عقبة دائمة إذا تأكد وصول المعارضين إلى رئاسة بلدية كل من المدينتين، موضحاً "عملنا دائماً مع رؤساء بلدية معارضين، لن نكون في موقع يجعل حياتهم صعبة بشكل متعمد".

واعتبر أن هذه الانتخابات "نجاح كبير" حتى ولو تأكدت خسارة اسطنبول وأنقرة، بعد تذكيره بأن العدالة والتنمية وحليفه الحركة القومية (قومي متشدد) حاز نسبة 52% من الأصوات على المستوى الوطني.

وأضاف "بعد كل انتخابات نسمع عبارة +إردوغان انتهى، العدالة والتنمية انتهى+. لكن هذه مجرد أمنية".