المدينة الذكية اصطلاح يعبر عن وسائل التطوير للمدن لإظهارها بتقنية حديثة بأسلوب بنائها وخدماتها اي (1) الكهرباء والإضاءة. (2) المياه (3) التدفئة (4) المواصلات (5) الاتصالات (6) الميادين والشوارع والارصفة (6) مواقف السيارات. وتنشأ بمخطط حضاري وتكون بلدية المدينة العامل الاهم لإدارة مرافقها. وذلك ينعكس اجتماعياً على سكانها ويضمن البيئة الجيدة. وسائل التخطيط للمدن الذكية تتضمن التحديث التكنولوجي والاقتصادي الذي ينعكس على مجتمعاتها كالطاقة المتجددة وتحديث الطرق والمواصلات والجسور والانفاق وكاميرات المراقبة والاتصالات. اصطلاح المدينة الذكية بدأ (2000) ويشارك بوضع مواصفاته السياسيون والاقتصاديون وخبراء تخطيط المدن، بغرض اجراء تغييرات التحديث وتجديد القديم. هذا الموضوع هو من عناوين الثورة الصناعية بداية القرن الحادي والعشرين.

ولنجاح مشروع المدن الذكية يجب وضع دراسات وحلول متعلقة (1) بالبيئة. (2) والتغيرات في طبيعة المجتمعات من حيث الجنس والاعمار. (3) نسبة زيادة السكان ملازمة لاتساع المدن. (4) العوامل الاقتصادية. (5) مدى قوة وتواجد المصادر الطبيعية. وكلمة المدينة الذكية تشمل: (1) الاقتصاد الذكي. (2) المواطن الذكي. (3) الادارة الذكية. (4) مواصلات ذكية. (5) الحفاظ على البيئة والتعايش بشكل ذكي. كان هناك توجه لإنشاء مدينة شرق عمان لتكون عمان الجديدة.

باعتقادي اننا في هذا التوجه لا بد من تبني تجارب الدول الاخرى في بناء المدن كإنشاء (1) قطارات تحت الارض كلندن. (2) ترامواي يقطع المدينة كدبي. (3) جعل ربع مساحة المدن حدائق للتنزه للأطفال والشيوخ كلندن وباريس. وجسور معلقة. اما اطارات المدينة الذكية فتعني (1) الاقتصاد الذكي وزيادة الانتاج باستراتيجية ترابط المشاركين على المستوى المحلي والدولي بروح المستثمر وبأفكار حديثة تخدم المستقبل. (2) المعرفة الآتية عن طريق شبكات الاتصال بين العاملين ويطوروها ويرتبط الاقتصاد الذكي بروح الابتكار ومجتمع المعرفة، وقد طبق ذلك في الامارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية ومدن اخرى. (3) ترابط اقتصاديون باطار مشروع المدينة الذكية لتسويق منتجاتهم. وتقوم شركات كبرى مثل (IBM) بإرشاد المسؤولين بتسويق وترشيد الاجهزة واستهلاك الكهرباء وبناء شبكات ذكية للتحكم بشبكات اتصال للطاقة والمواصلات والشراء. في عام (2007) قدمت «لائحة لايبزج» لتحدث تغييرا جذرياً في الادارة لتطوير المدن، وعمال الاتحاد الأوروبي في اطار برنامج «أفق 2020 (Horizon 2020) على طريقة » المدينة الذكية» وتحقيقها. ويقوم الاتحاد بدعم هذا البرنامج للمنافسة في تقديم مشروعات ذكية للمدن على المستوى العالمي. كمشروع المدينة المنفتحة (Open City) وعليه يدعم المشروع الأوروبي مدنا ذكية للوصول لتكوينها: كفيينا و برلين. ويتزامن مع ذلك ظهور اصطلاح » الحكم الذكي» (Smart Government) اي مشاركة المواطنون في اتخاذ القرار السياسي عن طريق اشراكهم في عملية التخطيط العمراني بشفافية.