عمان - بترا

بحث رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي امس، مع رئيس الهيئة التونسية للاستثمار بليغ بن سلطان والوفد المرافق، آليات تطوير العلاقات الاقتصادية والثنائية وتوسيع آفاق التجارة والاستثمار بين البلدين الشقيقين.

وأكد العين الكباريتي، أن تطوير حجم المبادلات التجارية بين البلدين يتطلب تكثيف الجهود لتفعيل واستغلال مزايا الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وتعظيم الاستفادة منها لصالح التجارة بينهما ومع دول الاتحاد الأوروبي من جهة أخرى.

وأشار الى أن الأردن يعتبر بوابة للصادرات الى العراق والدول المجاورة، فيما تعتبر تونس بوابة الى الاسواق الأوروبية، وبالتالي يمكن تطوير التعاون التجاري بين البلدين من خلال التركيز على تحسين الخدمات اللوجستية لخدمة التجارة التبادلية والترانزيت، وذلك بإنشاء شركة لوجستية مشتركة.

بدوره، أشار بن سلطان، الى أن القطاع الخاص التونسي حريص على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الاردن من خلال نهج تشاركي يجعل من تونس بوابة لدخول الأردن للأسواق الأفريقية والأوروبية.

ولفت الى مؤتمر تونس للاستثمار الذي سيعقد نهاية حزيران المقبل، حيث سيشمل القطاعات التالية: الصناعات الغذائية والميكانيكية وتكنولوجيا المعلومات والمنسوجات والطاقة المتجددة.

وحضر اللقاء النائب الاول لرئيس الغرفة وممثل قطاع الخدمات والاستشارات جمال الرفاعي، ورئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، وممثل قطاع الصحة والأدوية الطبية ومستلزماتها بالغرفة محمود الجليس.

على صعيد متصل أكد النائب الأول لرئيس غرفة صناعة الأردن هاني أبوحسان، حرص الغرفة على تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين واستغلال الفرص لزيادة مبادلاتهما التجارية.

وأشار خلال لقائه بن سلطان بمقر الغرفة امس، إلى أهمية تحقيق التكامل بين البلدين بالمجالات التجارية والصناعية لدفع علاقاتهما الثنائية لمستوى الطموحات من خلال استثمار المزايا الاستثمارية المتوفرة لديهما.

وبين ابو حسان أن الأردن وتونس يرتبطان معاً بالعديد من الاتفاقيات التجارية ومنها اتفاقية تيسير التبادل التجاري بين الدول العربية والاتفاقية العربية المتوسطية للتبادل التجاري الحر (أغادير)، مشدداً على ضرورة استغلال هذه الاتفاقيات للوصول إلى الأسواق الخارجية وبخاصة الأوروبية منها.

واكد ضرورة تعزيز التواصل بين أصحاب الأعمال في البلدين وتكثيف الزيارات واللقاءات سعياً للاستفادة من الفرص المتاحة وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري وتطوير الشراكات واستغلال الموقع الجغرافي للأردن كبوابة للمستثمر التونسي لدخول أسواق المنطقة العربية والمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار.

من جانبه، أكد بن سلطان اهتمام بلاده بتطوير التعاون والشراكة مع الأردن بمختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية، إلى جانب المشاركة في الفعاليات والملتقيات الترويجية والمعارض التجارية المتخصصة لتعريف المستهلك بمنتجات البلدين.

وأكد ضرورة تشجيع التواصل واللقاءات الثنائية بين أصحاب الأعمال في ضوء الفرص والإمكانيات المتاحة لعقد شراكات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك كالصناعات العلاجية والدوائية وصناعة الالبسة والصناعات الهندسية والكهربائية.

يشار إلى أن صادرات المملكة إلى تونس بلغت خلال العام الماضي نحو 10 ملايين دولار مقابل 18 مليون دولار مستوردات.

وتعتبر منتجات الأدوية والأسمدة والمنتجات الكيماوية غير العضوية أبرز الصادرات الأردنية للسوق التونسية، فيما تعد الأسماك والمنتجات الكيماوية ومحضرات الحبوب والفطائر والمخبوزات أهم مستوردات المملكة من تونس.