الرأي - د. عبدالحكيم القرالة

قرر مجلس الوزراء الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الأئمة لسنة 2019 تمهيداً لإرساله لديوان التشريع والرأي لإقراره حسب الأصول. وهذه المرة الأولى التي تقدم الحكومة فيها نظاماً خاصّاً للأئمة من شأنه الارتقاء بعملهم، وينظم شؤون الإجازات والرتب لهم.

وجاء مشروع النظام نظراً لخصوصية وظيفة (إمام مسجد) واختلافها عن أي وظيفة حكومية من حيث مواعيد وساعات العمل، والمتطلبات المسلكية التي يتوجب على الإمام الالتزام بها، ولتحديد شروط ومتطلبات إشغال هذه الوظيفة، ووضع رتب علمية للأئمة على غرار الرتب العلمية لأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات، ويكون لكل رتبة متطلبات وشروط للترقية.

ويشتمل مشروع النظام على مدونة سلوك خاصة بالأئمة واستثناء شاغلي (وظيفة إمام) من شروط انتهاء الخدمة ببلوغ سن الستين، كونه سن الإنتاج والحكمة والقدرة على التأثير في المجتمع.