تصوير: هيثم جوينات

يا سيدي الخضر..

رأيتك في شجن الدروب، فتبعت خطاك نحو مقامك، وأضأت لك شمعة.

تمنيت لو أنك تعود، وتقتل التنين، وتلمس بفيض حضورك موات النفوس لتبعث فيها الحياة مرة أخرى.

(مفلح العدوان)