ليست بحاجة لشيء سوى لمرفأ آمان ....

مرفأ آمان ياخذها لمساحة جديدة مختلفة عن كل ما حولها ...

لم تكن في اي يوم من الايام انسانة ضعيفة ليس لان الضعف يخجلها بل هو جزء من طبيعة الحياة لكنها كانت تعيش تلك اللحظات من الضعف بينها وبين ذاتها تخفيه عن الاخرين الذين تحبهم ولوجودهم مكانة كبيرة بقلبها

لم تكن انسانة ضعيفة بل كانت دوما مرفأ آمان للاخرين .... يلجأون اليها عندما تتعب قلوبهم .... عندما تضيق بهم الحياة وتمتلىء ايامهم بالالم فيجدونها بقربهم تمنحهم ما يحتاجونه من دفء انساني هو كل ما يحتاجه الانسان المتعب

يجدونها بقربهم بقلب يؤمن بالعطاء ... بنفس تدرك جيدا ان حب الاخر هو قدر وان البقاء بجانبه ليس خياراً بقدر ما هو طقوس ذاك الحب وطبيعة تلك العلاقات التي تربطها بهم ....

لم تتخاذل يوما عنهم .... لم تغلق ابواب القلب لانه احتواهم واحبهم وللحب قدسيته ومكانته ووجوده الذي يحول بينها وبين ان ترفضهم ولو لمرة واحدة ....

هي انسانة قوية تفهم الحياة كما هي لا تخلو من الالام والمصاعب والعثرات بعض منها يهزمنا مرات والبعض الاخر يقوينا ويمنحنا القدرة والارادة لنستمر ...

هي تفهم الحياة بانها محطات لكل محطة لنا فيها الف حكاية بها نختار كيف نكون وكيف نحيا وهي اختارت ان تحيا دون ضعف يهزمها بالرغم من انه كان ضيفاً في كثير من المحطات على ايامها ....

هي ليست انسانة ضعيفة لكنها باتت اليوم تحتاج لمرفأ آمان لربما يكون محملا بضعف انساني عاش لفترات طويلة مختبئا بحياتها وبين ثنايا الاخرين ومتاعبهم واصبح بحاجة لان يعاش ولو للحظات ....

هم الاقوياء دوما بوجه الحياة وامام الاخرين يغتالهم احيانا ضعفهم الانساني ...

لا يريدون ان يضعفوا كي يبق الآخرون اقوياء بهم ....

لا يريدون ان ينطفىء بقلوبهم شيء ما كي لا يفقدوا القدرة على ان يكونوا شموعاً مضيئة بحياة الاخرين الذين يحبونهم

عندما يكون الانسان قوياً متماسكاً لمن يحبهم يصبح ضعفه خطيئة بحقهم لانهم لم يكتشفوا باي يوم من الايام شيء كذلك به

لانهم لا يريدونه سوى محمل بقدر كبير من القوة يستمدوا وجودهم منها لانها تمنحهم الشعور بالاستقرار وتبعد عنهم ما يمكن للانسان ان يشعره بالوحدة .

عندما يكون الانسان قوي يتنازل عن قدرته بان يكون شبيها بالاخرين الذين يجتاحهم الضعف ويغير بهم الكثير وقد يحرق ما في داخلهم من مشاعر ورغبة بالحياة .

عندما يكون الانسان رافضا لخيارات الضعف والانهزام ينحني كثيرا لمواقف بالحياة لكنه يبقي قادرا على البقاء شامخا لا يملك سوى خيارات الانتصار والبقاء .

وكأنه بذلك يمنح الاخرين ما يحتاجونه بلحظات ضعفهم وخيباتهم وانكساراتهم لانهم غير قادرين على البقاء طويلا بوجه كل ما يهزمهم ويسلب منهم القدرة على فهم الحياة كما هي ومواجهتها والخروج منها منتصرا متصالحا مع ذاته قادرا على اتخاذ خيارات تبعده دوما عن الضعف

وهي اليوم تحتاج لمرفأ آمان ...

تحتاج لان تخوض لحظات ضعفها بينها وبين ذاتها .....

ان تعود طفلة تبكيها اشياء صغيرة وتفرحها تفاصيل بسيطة ....

تحتاج ان تضعف وتتوقف قليلا عن منح الاخرين مساحات كبيرة من الاستقرار والحب والعطاء ليس لانها توقفت عن محبتهم وليس لانها لا تريد ان تبقي كما هي بل لان هذه القوة والتماسك اتعبتها

اتعبتها قدرتها على تفهم الاخرين الذين تحبهم عن البحث دوما عن تبريرات لهم عن التغاضي عن خياراتهم الخاطئة التي تقودهم لذاك الضعف الانساني ....

هي اليوم تحتاج لمرفأ آمان تماما كسحابة سماء تدرك جيدا ان كل ما ستفعله ىانها تمطر وترحل ....

هذا المرفأ هو لها هو حاجتها لان تعود لذاتها ان تمسك بيد هذا الضعف وتسير معه في فصل من رواية ليس الا ...

ان ترى كل من حولها من اناس احبتهم من خيارات حياة وعمر من علاقات كان لها بها خيار واخرى لا تملك ان ترفضها او تتنازل عنها ....

هذا المرفأ لن يسلب منها قوتها وقدرتها على التماسك بحياة متعبة وبعلاقات اصبحت تحتاج منا الكثير لنبقيها في ايامنا دون ان تترك بمشاعرنا وقلوبنا الم الانكسار ووجع الخذلان والغياب ....

هذا المرفأ سيجعلها تطفىء شمعة وتضيء اخرى وما بينهما تستعيد ذاتها وتجدد نبضات قلبها وتستمر دون ان يستوطن الضعف ايامها ودون ان تكسر قلوباً هي كانت لهم مرفأ آمان ....

وثمة اقوياء لا يظهرون ضعفهم امام الاخرين كل ما يحتاجونه ليستمروا لحظات ضعف بها يبتعدون ليتمكنوا من البقاء سراجاً لا ينطفىء بحياة الاخرين ....

لحظات ضعف ....

ليست بحاجة لشيء سوى لمرفأ آمان ....

مرفأ آمان ياخذها لمساحة جديدة مختلفة عن كل ما حولها ...

لم تكن في اي يوم من الايام انسانة ضعيفة ليس لان الضعف يخجلها بل هو جزء من طبيعة الحياة لكنها كانت تعيش تلك اللحظات من الضعف بينها وبين ذاتها تخفيه عن الاخرين الذين تحبهم ولوجودهم مكانة كبيرة بقلبها

لم تكن انسانة ضعيفة بل كانت دوما مرفأ آمان للاخرين .... يلجأون اليها عندما تتعب قلوبهم .... عندما تضيق بهم الحياة وتمتلىء ايامهم بالالم فيجدونها بقربهم تمنحهم ما يحتاجونه من دفء انساني هو كل ما يحتاجه الانسان المتعب

يجدونها بقربهم بقلب يؤمن بالعطاء ... بنفس تدرك جيدا ان حب الاخر هو قدر وان البقاء بجانبه ليس خياراً بقدر ما هو طقوس ذاك الحب وطبيعة تلك العلاقات التي تربطها بهم ....

لم تتخاذل يوما عنهم .... لم تغلق ابواب القلب لانه احتواهم واحبهم وللحب قدسيته ومكانته ووجوده الذي يحول بينها وبين ان ترفضهم ولو لمرة واحدة ....

هي انسانة قوية تفهم الحياة كما هي لا تخلو من الالام والمصاعب والعثرات بعض منها يهزمنا مرات والبعض الاخر يقوينا ويمنحنا القدرة والارادة لنستمر ...

هي تفهم الحياة بانها محطات لكل محطة لنا فيها الف حكاية بها نختار كيف نكون وكيف نحيا وهي اختارت ان تحيا دون ضعف يهزمها بالرغم من انه كان ضيفاً في كثير من المحطات على ايامها ....

هي ليست انسانة ضعيفة لكنها باتت اليوم تحتاج لمرفأ آمان لربما يكون محملا بضعف انساني عاش لفترات طويلة مختبئا بحياتها وبين ثنايا الاخرين ومتاعبهم واصبح بحاجة لان يعاش ولو للحظات ....

هم الاقوياء دوما بوجه الحياة وامام الاخرين يغتالهم احيانا ضعفهم الانساني ...

لا يريدون ان يضعفوا كي يبق الآخرون اقوياء بهم ....

لا يريدون ان ينطفىء بقلوبهم شيء ما كي لا يفقدوا القدرة على ان يكونوا شموعاً مضيئة بحياة الاخرين الذين يحبونهم

عندما يكون الانسان قوياً متماسكاً لمن يحبهم يصبح ضعفه خطيئة بحقهم لانهم لم يكتشفوا باي يوم من الايام شيء كذلك به

لانهم لا يريدونه سوى محمل بقدر كبير من القوة يستمدوا وجودهم منها لانها تمنحهم الشعور بالاستقرار وتبعد عنهم ما يمكن للانسان ان يشعره بالوحدة .

عندما يكون الانسان قوي يتنازل عن قدرته بان يكون شبيها بالاخرين الذين يجتاحهم الضعف ويغير بهم الكثير وقد يحرق ما في داخلهم من مشاعر ورغبة بالحياة .

عندما يكون الانسان رافضا لخيارات الضعف والانهزام ينحني كثيرا لمواقف بالحياة لكنه يبقي قادرا على البقاء شامخا لا يملك سوى خيارات الانتصار والبقاء .

وكأنه بذلك يمنح الاخرين ما يحتاجونه بلحظات ضعفهم وخيباتهم وانكساراتهم لانهم غير قادرين على البقاء طويلا بوجه كل ما يهزمهم ويسلب منهم القدرة على فهم الحياة كما هي ومواجهتها والخروج منها منتصرا متصالحا مع ذاته قادرا على اتخاذ خيارات تبعده دوما عن الضعف

وهي اليوم تحتاج لمرفأ آمان ...

تحتاج لان تخوض لحظات ضعفها بينها وبين ذاتها .....

ان تعود طفلة تبكيها اشياء صغيرة وتفرحها تفاصيل بسيطة ....

تحتاج ان تضعف وتتوقف قليلا عن منح الاخرين مساحات كبيرة من الاستقرار والحب والعطاء ليس لانها توقفت عن محبتهم وليس لانها لا تريد ان تبقي كما هي بل لان هذه القوة والتماسك اتعبتها

اتعبتها قدرتها على تفهم الاخرين الذين تحبهم عن البحث دوما عن تبريرات لهم عن التغاضي عن خياراتهم الخاطئة التي تقودهم لذاك الضعف الانساني ....

هي اليوم تحتاج لمرفأ آمان تماما كسحابة سماء تدرك جيدا ان كل ما ستفعله ىانها تمطر وترحل ....

هذا المرفأ هو لها هو حاجتها لان تعود لذاتها ان تمسك بيد هذا الضعف وتسير معه في فصل من رواية ليس الا ...

ان ترى كل من حولها من اناس احبتهم من خيارات حياة وعمر من علاقات كان لها بها خيار واخرى لا تملك ان ترفضها او تتنازل عنها ....

هذا المرفأ لن يسلب منها قوتها وقدرتها على التماسك بحياة متعبة وبعلاقات اصبحت تحتاج منا الكثير لنبقيها في ايامنا دون ان تترك بمشاعرنا وقلوبنا الم الانكسار ووجع الخذلان والغياب ....

هذا المرفأ سيجعلها تطفىء شمعة وتضيء اخرى وما بينهما تستعيد ذاتها وتجدد نبضات قلبها وتستمر دون ان يستوطن الضعف ايامها ودون ان تكسر قلوباً هي كانت لهم مرفأ آمان ....

وثمة اقوياء لا يظهرون ضعفهم امام الاخرين كل ما يحتاجونه ليستمروا لحظات ضعف بها يبتعدون ليتمكنوا من البقاء سراجاً لا ينطفىء بحياة الاخرين ....