عمان - الرأي

أوصت الورشة المسرحية، التي أقامتها مؤخرا، فرقة الأحفاد المسرحية؛ بالاستعداد الثقافي لمحاربة التطرف، والتحذير من الوقوع تحت مخالبه.

الورشة التي قدمت لليافعين، أقيمت بعنوان «فكر المحراب» في مركز وحدائق الملكة رانيا العبد الله في أم نوارة، من انتاج وزارة الثقافة وبالتعاون مع أمانة عمان الكبرى.

تحدثت الورشة عن مقاصد الإسلام الحنيف ورسالته القائمة على التسامح لقوله عز وجل و(ما أرسلناك الا رحمة للعاملين)، وقول الرسول عليه السلام «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».

وفي سياق مكونات الورشة، عرّف مشرفا الورشة المخرج كاشف سميح والممثل خميس حجير، بالتعاون مع هدى ابو هوشر وموسى حسن من أمانة عمان الكبرى؛ بدور الفنون وعلم المسرح، في إيصال المعلومة للفئة المستهدفة.

ومن ثم انتقلت لاحقاً أعمال الورشة لتدريب المشاركين على أسس التمثيل الفردي والجماعي، عن طريق عمل (اسكتشات) ومن ثم طرح قصص (واقعية) وتاريخية، تحدثت عن مضمون فكر الورشة، فضلا عن تقديم سيناريو لشخصيات مختارة تم تمثيلها.

كما وتطرقت إلى الحديث عن الدراما الاجتماعية وعلاقتها بالاخلاق، والحديث عن التسامح الانساني في الاسلام.

وتحضر الفرقة حالياً، ومن خلال البروفات لمسرحية لتقديم جديدها «لو كنت..فلسطينياً» للمؤلف ممدوح عدوان والتي تعرض آخر الشهر الجاري، بمناسبة يوم الأرض.

يذكر بأن فرقة أحفاد المسرحية تأسست عام 1999 وحصلت على ترخيصها من قبل وزارة الثقافة عام 2004، متبنية طرح رسالة عمان للإسلام الوسطي، وقامت بعمل ما يقارب 50 عملا مسرحياً وكلها من إنتاج وزارة الثقافة، منها؛ مسرحية هلوسات مفكرين، الديمقراطية النووية، وآخرها مسرحية بسمة ملك والجميل والوحش للأطفال، ومن الورشات المسرحية: التطرف بالمفهوم الفني، تلقيح فني ضد الارهاب وغيرها.