بغداد - ا ف  ب

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأحد إلى العاصمة العراقية بغداد، تمهيدا لزيارة الرئيس حسن روحاني التي تبدأ الاثنين وتستمر ثلاثة أيام.

ومن المفترض أن يلتقي روحاني الاثنين، نظيره العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والمرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد علي سيستاني، في زيارته الأولى للعراق منذ وصوله إلى السلطة في آب/أغسطس العام 2013.

والتقى ظريف الأحد نظيره العراقي محمد علي الحكيم في وزارة الخارجية العراقية، حيث قال في مؤتمر صحافي "أجرينا مباحثات جيدة جدا تمهيدا لزيارة الرئيس روحاني إلى العراق، وتوصلنا إلى تفاهمات (...) وإعداد بعض الوثائق للتوصل إلى تفاهمات نهائية حولها" الاثنين.

وأضاف أن العراق وإيران يصبان تركيزهما على تفاهمات تصب في صالح البلدين "في مختلف المجالات، من الصحة والتجارة (...) وتقديم التسهيلات".

كما وجه ظريف الشكر للعراق على "رفضه العقوبات الجائرة وغير القانونية ضد الشعب الإيراني".

كما كانت طهران داعمة للعراق في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر في العام 2014 على ما يقارب ثلث مساحة البلاد.

وتأتي زيارة روحاني وسط ضغوط أميركية على بغداد للحد من العلاقات مع جارتها وخصوصا في مجال استيراد الطاقة.

وتخطط إيران والعراق لرفع مستوى التبادلات التجارية الثنائية السنوية من 12 مليار دولار سنويا حاليا، إلى 20 مليار دولار، بحسب روحاني.

وفي ظل التجاذبات الأميركية الإيرانية، يبدو أن زيارة روحاني ستكون مخصصة "لمناقشة مسائل محددة"، بحسب ما قال المحلل السياسي هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس.

وأوضح الهاشمي أن "روحاني سيأتي لمناقشة مسألة التبادلات التجارية (...) وموضوع تخفيفها بالعملة المحلية العراقية، وإيجاد سبل أخرى على غرار ألمانيا وبريطانيا، أي عملة أوروبية بديلة للتحايل على العقوبات الأميركية".