البحر الميت - الرأي 

أعلنت مجموعة النبالي والفارس، اليوم الثلاثاء، انتهاء العمل بمشروع المدينة المائية "لاكويفا البحر الميت" والتي تعد اكبر مدينة مائية تم بناؤها في المملكة، والثالثة على مستوى الشرق الاوسط، حيث وفرت 200 فرصة عمل لابناء المجتمع المحلي بمحافظة البلقاء.

وقال محافظ البلقاء نايف هدايات الحجايا، لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) مساء اليوم الثلاثاء، ان المشروع يعد مكسباً لأبناء المحافظة حيث يعزز السياحة المحلية اتجاه البحر الميت وخصوصاً مع بداية فصل الربيع، وفتح أبواب عمل جديدة أما للشباب والشابات مما ينعكس على وضعهم المعيشي وتحسين ظروفهم الحياتية.

وأضاف أن محافظة البلقاء بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات وخاصة في القطاع السياحي مشيراً الى يمكن أن يقوم به القطاع الخاص من دور ريادي في هذا المجال، مثل هذا المشروع "المدينة المائية" لافتاً إلى أن الحكومة على استعداد تام لتقديم كافة التسهيلات لإنشاء المشاريع السياحية القادرة على جذب السياح والزوار وبنفس الوقت تعمل على تشغيل أبناء المحافظة وتساهم في الحد من البطالة والفقر .

من جهته قال المدير العام لمنتجع لاكويفا البحر الميت حسين الفارس، "إن المدينة المائية "لاكويفا البحر الميت"، والتي تُعد أضخم مدينة العاب مائية في الاردن والثالثة على مستوى الشرق الاوسط، بعد مدينتي أكوا بارك في شرم الشيخ وأكوافنتشر في دبي، سيتم افتتاحها أمام الزوار خلال اسبوعين حيث بدأنا بمقابلات التعين مباشرة."

واضاف الفارس لـ (بترا)" ان مدينة لاكويفا البحر الميت تساهم بزيادة الأماكن الترفيهية والسياحية التى يمكن للزائر الاستمتاع بها في منطقة البحر الميت لافتاً إلى أن المشروع يوفر نحو 200 فرصة عمل للاردنيين من كلا الجنسين، إضافة إلى نظام التشغيل الجزئي ليخدم فئة الطلبة لتمكينهم من توفير مصاريفهم الدراسية.

واوضح ان هذا المشروع كما أنه يشكل دفعة كبيرة لأبناء المجتمع المحلي، سيكون رافداً مهماً للسياحة الداخلية وأحد العوامل الجاذبة للسياحة الخارجية، لافتاً إلى توفر الأجواء الآمنة والمناسبة للجميع إذ تم تجهيز كافة الالعاب بواسطة شركة دولية حاصلة على جائزة افضل شركة في توفير انظمة السلامة العامة.

وبين الفارس أن لاكويفا البحر الميت تضم 26 لعبة مائية مختلفة تتوفر فيها أعلى معايير السلامة العامة طبقا لأفضل المواصفات العالمية، ومرافق عامة، ومطاعم وكافيهات، ومحطات تسوق، وساحات للالعاب، وأماكن للجلسات العائلية، وعيادة طبية متكاملة، ومصلى.

وقال إن المدينة بما توفره من خدمات متكاملة، تعتبر وجهة مهمة للباحثين عن المتعة والمغامرة وقضاء الأوقات السعيدة مع العائلة والأصدقاء خاصة خلال فصلي الشتاء والربيع حيث المناخ المعتدل.

من جهته أشار مدير دائرة تطوير الأعمال في المدينة الدكتور أنس وهيب، إلى ان المدينة المائية تضم مساحة كبيرة من الترفيه والمغامرة لكافة افراد الاسرة بدء من الاطفال دون الثلاث سنوات وحتى سن الخمسين سنة، ضمن اجواء مثالية وفريدة، مؤكداً أن اسعار الدخول ستكون في متناول الجميع حتى ذوي الدخل المحدود، كما أن جميع الاسعار داخل المدينة سواء في المطاعم او محطات التسوق او الكافيهات، مماثلة لأسعار السوق.

ويمكن للزائر البقاء في المدينة والاستمتاع بخدماتها طوال اليوم في حين ان الدخول للاطفال دون سن الثالثة مجاناً، كما تتوفر أسعار خاصة لطلبة المدارس والرحلات المدرسية لتمكينهم من اللعب والاستمتاع ضمن بيئة آمنة بعيداً عن المخاطر.

بترا