عمان - الرأي



يعيش ثلاثة مدربين تحت ضغط النتائج وذلك قبل انطلاق منافسات الاسبوع الـ 13 لبطولة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.

وفي التفاصيل، يجد التونسي طارق الجرايا المدير الفني للفيصلي نفسه مطالباً بتصحيح المسار وتجاوز التعثر أمام شباب العقبة في المباراة التي جرت السبت الماضي، حيث فقد الفريق تقدمه بهدفين نظيفين الى تعادل أثار حفيظة جماهير الفيصلي التي عبرت عن غضبها عقب نهاية المباراة وتحديداً على المستوى الفني الباهت التي ظهر عليه الفريق.

وبحسب ما رشح لـ «الرأي» من مصادر مقربة من النادي الفيصلي، فإن الادارة أبدت تحفظها على أداء الفريق في مباراته الاخيرة ما مهد للتفريط بالتفوق بهدفين نظيفين، وطالبت المدير الفني بايضاحات حول تلك الصورة الخاصة بالاداء، وبالتالي تصويب الاوضاع في المباراة المقبلة للفريق مع ذات راس.

المصادر لم تستبعد فقدان الجرايا لمنصبه في حال لم يحقق الفيصلي المطلوب في مباراته المقبلة، وتحديداً أن ادارة النادي شددت على اهمية أن تقترن النتيجة الايجابية بالاداء الذي يؤهل الفريق للمنافسة على لقب الدوري.

الى ذلك فإن التونسي طارق السالمي المدير الفني لذات راس يواجه نفس الضغوط التي يعيشها مواطنه الجرايا، حيث أمهلت ادارة النادي المدرب حتى المباراة المقبلة والتي تقام مع الفيصلي لتحقيق نتيجة ايجابية تسهم بإستعادة حظوظ الابتعاد عن شبح الهبوط خصوصاً وأن الفريق الجنوبي يستقر في مؤخرة الترتيب، ما يؤشر أن المباراة ستفسر عن اقالة احد المدربين، الجرايا او السالمي، واستنادا الى ما ستفسر عنه من نتيجة رقمية.

بدوره، عاد التونسي قيس اليعقوبي المدير الفني لفريق الوحدات عن استقالته التي أعلن عنها عقب الخسارة أمام السلط 1–2 الجمعة الماضي، وجددت الادارة الثقة به عبر تصريحات رسمية للناطق الرسمي وامين السر خضر صوان، لكن مصادر من داخل الادارة اكدت أن مباراة الفريق المقبلة مع الحسين تعد بمثابة الخيار الحاسم لقرار الاستمرار على رأس الجهاز الفني من عدمه.