اربد - الرأي

استحوذ البعد التنموي على تفاصيل الجلسة الحوارية الي عقدتها بلدية اربد الكبرى اليوم والفريق الهندسي من الجامعة الالمانية المكلف باعداد دراسات السوق من خلال استغلال الاراضي المحيطة بالسوق في هذا الجانب .

وقال رئيس البلدية في الجلسة التي عقدت صباح اليوم ان البلدية تتطلع إلى تنمية المنطقة المحيطة بالسوق الجديد بكاملها وذلك من خلال تشجيع المستثمرين على إقامة صناعات خفيفة تعود بالفائدة على البلدية والمستثمرين والمواطن على حد سواء .

ولفت الى ان البلدية بنيتها استغلال اجزاء من الارض المخصصة في مجالات خدمية كانشاء حديقة ومرافق اخرى ترفيهية لسكان المدينة ولواء بني عبيد على وجه الخصوص .

وعرض مدير المشروع الدكتور رائد التل المراحل الخاصة بالسوق التي تم انجازها وقطعت شوطا متقدما ووصلت حد الدخول بالتركيز على التفاصيل الدقيقة داخل السوق . وقال ان لجان الدراسة معنية كما هي البلدية بالاسراع في انجاز الاعمال المطلوبة تمهيدا للبدء بمرحلة التنفيذ لافتا الى اهمية ايجاد حلول مثالية تضمن عدم تقاطع حركة المركبات الصغيرة مع الشاحنات والمركبات الكبيرة والمشاة في ذات الوقت.

واستعرض آلية كيفية إيجاد خدمات إضافية لكل ما يتعلق بالمزارعين ومنتجاتهم داخل السوق مثمناً الدور الذي تقوم به البلدية كمؤسسة أهلية تسعى للشراكة مع القطاع الخاص. واكد التل أن الدراسات الخاصة بالسوق سبقت جدولها الزمني بعدة أشهر ومن المتوقع الانتهاء منها في وقت قريب. يشار ان البلدية تتوقع انجاز المرحلة الاولى من السوق بداية العام القادم ليصار الى ترحيل المحال التجارية العاملة في السوق الحالي اليها بهدف انهاء مشاكله كونه يقع في منطقة مكتظة سكانيا وعلى مدخل المدينة الغربي وباتت خدماته ذات اثر سلبي على الحركة المرورية ويعاني من مشاكل عديدة اخرى .