عمان - الرأي

أحيا الشاعر حيدر محمود أصبوحة شعرية في كلية الآداب، في إطار احتفالات الجامعة الأردنية بمرور عشرين عاماً على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، واستهل محمود الأصبوحة التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة بحديث مفعم بالأمل والمستقبل وقال «إن هذه المناسبة تحمل بعدين، بعداً حزيناً نستذكر فيه الحسين طيب الله ثراه الأب الباني، وجلالة الملك عبدالله والداً للأردنيين جميعاً.

وقرأ الشاعر محمود قصائد شعرية أبرزها قصيدة «المقامة العمانية» التي نظمها في عهد جلالة المغفور له الملك الحسين رحمه الله، وقصيدة عنوانها «كأني عشت عمري مرتين». وتميزت قصائد الشاعر محمود بألوان الشعر العربي ومنها قصائد مغناة جوهرها محبته للأردن ملكاً وشعباً ووطناً، إلى جانب الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية في القدس الشريف.

وكان عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة الذي أدار الأصبوحة قد أشاد بعطاء ومسيرة شيخ الشعراء الشاعر حيدر محمود الشعرية ومكانته في الأردن والعالم العربي.

وأكد القضاة في أالأصبوحة التي استمع إليها عدد من أعضاء هيئة التدريس وحشد من طلبة الجامعة أن رسالة قصائد حيدر محمود الشعرية تعتبر إنموذجاً في الصدق والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية ولها حضورها في الروح والوجدان.