عمان ـ الرأي

افتتحت أمس دورة تدريبية للوسائط المتعددة للإعلام الرقمي التي ينظمها مركز الرأي للدراسات والتدريب ضمن برامجه لشهر شباط.

وجاءت الدورة التي تعقد بمقر مركز التدريب لمواكبة التطور في الوسائل التكنولوجية ودخولها بقوة في عالم الاتصال وتبادل المعلومات وما رافق ذلك من دعم لحرية التعبير والنقل السريع للمعلومات والمساحة الأوسع للتعبير عن الرأي، ولظهور الحاجة إلى تقنيات جديدة لإنتاج المواد الصحفية تراعي التطور وتُحسن استغلال هذه المزايا لتحافظ على مكانتها في قيادة الرأي العام وتشكيله وإحداث الأثر الايجابي في المجتمع ومحاربة الشائعات بالحجة والبرهان والعرض السريع للحقائق وتدفقها بشكل انسيابي للجمهور.

وتساعد الدورة وسائل الإعلام على تجاوز الأعباء الجديدة لاقتران المعلومات بالتكنولوجيا التي فرضت عليها التغيير من أدواتها وأشكالها للتواصل مع الجمهور، من خلال استغلال الشبكات المعلوماتية لتوصيل رسالتها للجمهور بأسرع وقت ومتخطية الحدود والمسافات باستخدام الوسائط الحديثة للنشر التي تضيف إلى النصوص التقليدية رونقا خاصا في عرض المعلومات من خلال تعدد الصور المتتابعة والفيديوهات والانفوغراف والرسوم وغيرها.

ويسعى مركز الرأي للدراسات والتدريب الإعلامي للمساهمة في تأهيل كوادر المؤسسات الإعلامية و خريجي وطلبة الإعلام والمهتمين لمواكبة هذه التطورات بتنظيم دورات تدريبية متخصصة في توظيف التكنولوجيا واستخدام إمكاناتها في النشر والتواصل مع الجمهور لضمان التدفق الحر للمعلومات وحق المجتمع بالمعرفة.

ويشارك بالدورة التي يدرب فيها نخبة من المختصين بتكنولوجيا المعلومات وأخلاقيات النشر، عدد من الصحفيين والعاملين في دوائر الإعلام في القطاعين العام والخاص، وتستمر حتى الخميس القادم.