أنجز شباب الأردن خطوة نوعية مطلع مرحلة اياب دوري المحترفين لكرة القدم عندما ارتقى للصدارة، في الوقت الذي اكد السلط، الوافد الجديد- توهجه بالتقدم نحو الوصافة.

خطوة شباب الأردن وتوهج السلط، عرف في الجهة الاخرى تعثراً للجزيرة الذي فقد الصدارة، في الوقت الذي عاد الفيصلي والوحدات الى مشهد التذبذب الذي زاد من حيرة جمهوري الفريقين!.

وفي الاشارة الى الاستهلال الطيب للأهلي بفوز ثمين ولافت، وكذلك الحال للصريح وشباب العقبة الذي عاد بالنتيجة، فإن النقطة تبدو عادلة للحسين والبقعة، فيما لا يزال الرمثا يعاني رقمياً وهي -المعاناة- التي تشتد على ذات راس تحديداً، ولكن ماذا عن حوار الصدار، وما هي الدروس المستفادة؟.

برهن شباب الأردن مجدداً على ان الثبات بالتشكيلة وبإطارها العام، يعد أحد أبرز مفاتيح النجاح، وهو ما يركز عليه جهازه الفني بقيادة المجتهد محمود الحديد، وهو ما يؤكده أيضاً السلط بربانه المتميز المدرب أسامة قاسم، كما أن الخيارات الفنية تعرف التنويع بفضل ما يتمتع به كلا الفريقين من مرونة تكتيكية، الأمر الذي مهد للشباب الانقضاض على الصدارة، ووفر للسلط الارضية الخصبة للتعبير عن قدرات فريق قادم للمنافسة وباستحقاق وجدارة، الأمر الذي يجعل من حضوره اللافت في البطولة أحد أبرز المفاجآت السارة ليس لجماهيره وحسب، بل لأسرة اللعبة كافة.

ولو نظرنا في الاتجاه الآخر، وتحديداً صوب الفيصلي والوحدات، فإن عدم الثبات على تصور عام للتشكيلة يعد سبباً رئيساً للتراجع بالنتائج، وهي الصورة ذاتها التي بات يعاني منها الجزيرة وخصوصاً في آخر ثلاث جولات، ما يؤكد مجدداً أهمية الاستقرار الفني.

amjadmajaly@yahoo.com