القدس - الراي

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليهود امس ساحات المسجد الأقصى المبارك–الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة.

وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب ان الاقتحامات نفذت بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي المدججة بالسلاح.

وأضاف ان عشرات المستوطنين قاموا بعملية الاقتحام، بدءًا من باب المغاربة، وبحماية عسكرية وسط فرض شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول الوافدين إلى الأقصى، من الفلسطينيين، واحتجاز هوياتهم الشخصية عند الأبواب لحين خروجهم منها.

كما هاجم مستوطنون متطرفون يهود عددا من منازل المواطنين الفلسطينيين في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقال رئيس تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل عيسى عمرو في بيان ان عشرات المستوطنين هاجموا عددا من منازل المواطنين بالحجارة، استجابة للدعوات التي أطلقها قادة المستوطنين عبر مكبرات الصوت تتوعد فيها الفلسطينيين وتهددهم بالقتل وترحيلهم من قلب المدينة.

كما أغلقت قوّات الاحتلال الاسرائيلي، مدخل مخيم الفوار جنوبي مدينة الخليل.

وأفادت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفوار في بيان بأنّ قوّات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل المخيم، وحالت دون خروج مركبات المواطنين. ويأتي الإغلاق بعد ساعات من مواجهات اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال، في أحياء عدة بالمخيم.

من جهتها، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مخاطر واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، وطالبته بسرعة توفير الحماية الدولية لهذا الشعب الأعزل.

وأدانت الوزارة في بيان، حملات التحريض العنصرية على قتل الفلسطينيين، ونهب المزيد من أرضهم وترحيلهم، محملة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

من جهة اخرى، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، حملة دهم واعتقالات واسعة طالت ستة عشر فلسطينيا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن بيت لحم والبيرة والخليل ورام الله ونابلس، واعتقلت المواطنين الستة عشر بزعم أنهم مطلوبون.