هذه المنظمة هي اتحاد دولي لـلمنظمات الخيرية في العالم وتساهم في تخفيض نسبة الفقر خاصة في الدول المتخلفة والتي تواجه صراعات عرقية وازمات اجتماعية واقتصادية وسياسية.

تأسست عام 1942 في «مقاطعة أوكسفوردشاير» البريطانية وبمبادرة من مجموعة تضم: الكويكرز، والناشطين الاجتماعيين، والأكاديميين في أكسفورد. ويعني اسمها «لجنة اكسفورد لتخفيف وطأة المجاعة». لكنها نمت واصبحت احدى اكبر المنظمات الخيرية والمستقلة في مجال الاغاثة والتنمية في العالم وتضم (15) منظمة زميلة في دول العالم وتعمل في (90) بلداً مع منظمات محلية هدفها التوصل لحلول دائمة للفقر بتقديمها المساعدات.

بالإضافة لحملات التغيير الإيجابي لرفع الوعي للقضايا المرتبطة بالفقر. ليس للمنظمة توجهات دينية او سياسية وتشارك مع هيئات الامم المتحدة والمنظمات العالمية في الاجتماعات والعمل مثل (1) منظمة التجارة والمنتدى الاقتصادي العالميين. (2) مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي–وتعمل على كشف اسباب المجاعات وحلها والقضاء على الفقر، بالإضافة لنشاطات اخرى في التعليم وحقوق الإنسان ومحاربة الإيدز والاحتباس الحراري، كما قامت بافتتاح عدة متاجر للتجارة الحرة للبيع بأسعار عادلة.

إن مهمتها الانسانية عالمية، كما انها تعمل في عالمنا العربي منذ (35) عاماً. ولقد بدأت في الخمسينيات من القرن الماضي دعم اللاجئين الفلسطينيين. وتعمل في (11) دولة عربية مع شركاء محليين في تقديم المساعدات وادارة المشاريع التنموية. وما قامت به من جهد كبير عرفه العالم بعد عام (2011) عندما نشأت الازمة السورية فقدمت الكثير من المساعدات للمدنيين السوريين داخل سوريا وكذلك في مخيمات اللاجئين في الاردن ولبنان وظلت تعمل حتى عام (2015) وقدمت للجوء السوري الكثير في دول مثل تركيا.

كما ان علاقاتها ازدادت مع المنظمات العربية المانحة والتنموية والإنسانية في العالمين العربي والإسلامي خاصة جهودها مع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي. وعقد شراكات مع مؤسسات عربية مثل: (1) دبي العطاء، (2) ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان، (3) وبرنامج (أجفند) الخليج العربي للتنمية (4) ومؤسسة الوليد بن طلال، (5) والهلال الأحمر الإماراتي. كذلك عقدت معاهدة في (2012) مع الجامعة العربية للتعاون في مجالات الاغاثة والتنمية وقد حذرت المنظمة بتقرير هام نشرته عام (2011) بان العالم يسير نحو كارثة انسانية ناشئة عن ارتفاع كبير قادم في اسعار المواد الغذائية قد يصل الى (120 %–180 %) في عام (2030) وسيتأثر بذلك نحو مليون ونصف مليون نسمة بسبب المجاعة والعطش وموت اكثر من مليون.

ويعود ذلك الى (1) سوء توزيع الغذاء. (2) سوء المناقصات التجارية. (3) هزل عمل البنوك والبورصات. (4) التغيرات المناخية. (5) استخدام المواد الغذائية كوقود حيوي. نعود لبداية انشاء هذه المنظمة فلقد كانت رؤيتها ان يكون العالم عادلا ويخلو من الفقر وتناضل اوكسفام من اجل عالم اكثر عدلاً من خلال القضاء على الفوارق الاجتماعية والطبقية ومحاربة الفقر ومساعدة الفئات الاكثر ضعفاً للخروج من الحياة الاقتصادية والسياسية الى دائرة التأثير في القرارات والسياسات الحكومية.