الرأي - وكالات

دعت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية إلى إزالة أسلحة تحظرها اتفاقية بينهما ويشمل الطلب الروسي على وجه التحديد منصات (قواذف) "إم كا41" ?k-41 التي يمكن استخدامها لإطلاق صواريخ "توماهوك" التي تستطيع الوصول إلى روسيا في حال إطلاقها من البحر المتوسط .

كما تطالب موسكو واشنطن بالتخلي عن صواريخ تُستخدم خلال التدريبات كأهداف تمثل الصواريخ البالستية المتوسطة والأقل مدى التي لا تسمح الاتفاقية بحيازتها.

ويشمل الطلب الروسي كذلك طائرات "درون" المنتمية إلى فئة الصواريخ الجوالة (كروز) المنطلقة من الأرض.

ووفقا لوكالة "نوفوتسي" الروسية، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف أن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهك اتفاقية إزالة الصواريخ المتوسطة والأقل مدى على مدى سنوات، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية هيأت الظروف لإنتاج الصواريخ التي تحظرها الاتفاقية بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويُعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب من اتفاقية الصواريخ لإطلاق يدها في نشر صواريخها الهجومية في أنحاء العالم خصوصا في أوروبا.

وحاولت واشنطن تبديد هذا الاعتقاد حين قالت نائبة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة التسلح أندريا توبسون، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنوي نصب صواريخها الجوالة المنطلقة من الأرض في أوروبا، وإنها لن تخطو خطوة في هذا المجال إلا بعد أن تأخذ رأي حلفائها.

وستستمر الولايات المتحدة الأمريكية في تقديم المعلومات الاستخبارية التي توضح لماذا لا تتنافى الأنظمة التي تطالب روسيا بإزالتها مع اتفاقية الصواريخ المتوسطة والأقل مدى وفقا لما قالته توبسون.