بعد أكثر من 70 عاماً على نهاية الحرب العالمية الثانية، ما زال خبراء الألغام في النمسا يكتشفون أطناناً من المتفجرات كل سنة، كما أعلنت وزارة الدفاع الخميس.

وأفادت الوزارة بأن الجهات المتخصصة اكتشفت عام 2018 حوالى 35,3 طناً من الذخيرة والقنابل اليدوية والجوية، بعد أن وجدت 30 طناً منها في العام 2017.

وبقيت النمسا التي احتلتها ألمانيا النازية، مسرحاً للقتال الشرس حتى الأسابيع الأخيرة من الحرب العالمية الثانية التي انتهت في ربيع العام 1945، وقد قصفت معظم مدنها.

ويصل وزن بعض القنابل الجوية المكتشفة كل سنة إلى 500 كيلوغرام في مناطق حضرية، ما يتطلّب إجلاء السكان بصورة منتظمة.

والعام الماضي، استخراج ما لا يقل عن 4,5 طن من المواد الحربية في فيينا وحدها.

لكن المتفجرات ليست ناتجة من الحرب العالمية فقط، بل هناك 370 كيلوغراماً تقريباً من الذخائر التي اكتشفت العام الماضي تعود إلى خط مواجهة النمسا لإيطاليا خلال الحرب العالمية الأولى.

(أ ف ب)