قبل أكثر من عام فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الفلسطينيين والعرب والعالم كله بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل وتصميمه على نقل مقر سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس وهو حدث لم يُقبل عليه أي رئيس أميركي سابق منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948 ولا أي دولة في العالم باستثناء دولة جنوب السودان التي قامت بدعم مالي وعسكري للانفصال عن دولة السودان الام..

في الأخبار.. وفي مقابلة صحفية مع (رويترز) وصف وزير المخابرات الإسرائيلية «إسرائيل كاتس» بأن «الإقرار بسيطرة إسرائيل على هضبة الجولان كانت دوما تتصدر المحادثات بين الطرفين الإسرائيلي والأميركي..!"

وبتتبع التصريحات لكبار المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون هضبة الجولان التي احتلتها قواتهم في حرب حزيران عام 1967وضمتها عام 1981 إلى إسرائيل وأقامت فيها العديد من المستوطنات هي أرض إسرائيلية وجزء من أرض الميعاد..!

كما كان الرفض قوياً لهذا الضم من السوريين أنفسهم في الجولان سقط فيه العديد من الشهداء والجرحى وفي أكثر من مناسبة.وطنية مؤكدين بأن كامل هضبة الجولان جزء لا يتجزأ من التراب العربي السوري.!

كما أعلن السوريون في الجولان رفضهم للجنسية الإسرائيلية مؤكدين تمسكهم بالجنسية العربية السورية وإلى الأبد..

ورفضت الدولة السورية والجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع دول العالم وبلا استثناء هذا الضم والتأكيد على وحدة الأراضي السورية واعتبار هضبة الجولان أرضاً محتلة..

وحتى كتابتي هذه السطور لم يلق قرار إسرائيل ضم الجولان إليها اعترافاً دولياً حتى من الإدارة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، تماماً كجميع الرؤساء الذين سبقوه...!

وقد استطاعت سورية في «حرب تشرين» 1973 تحرير جزء من هضبة الجولان المحتلة.. واستطاعت مصر تحرير سيناء..!

Odehodeh1967@gmail.com